
09-20-2008, 07:11 PM
|
 |
المدير العام
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: طيبة الطيبة
المشاركات: 2,934
معدل تقييم المستوى: 10
|
|
أكثر من مليوني مصلٍ يؤدون الجمعة قبل الأخيرة من رمضان بالحرمين الشريفين
بإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين
أكثر من مليوني مصلٍ يؤدون الجمعة قبل الأخيرة من رمضان بالحرمين الشريفين

ماجد المفضلي - مكة المكرمة، عبد الرحيم بن حسن - المدينة المنورة
بإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ومتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية أدى أكثر من مليون و600 ألف معتمر وزائر من قاصدي بيت الله الحرام صلاة الجمعة الثالثة في رمضان بالمسجد الحرام وسط منظومة من الخدمات المتكاملة والرعاية الشاملة التي وفرتها الدولة لخدمة وراحة الزوار والمعتمرين. وامتلأت أروقة وأدوار وبدروم وساحات المسجد الحرام والطرق المؤدية إليه بالمصلين الذين توافدوا منذ الصباح الباكر لأداء الصلاة والطواف بالبيت العتيق وأداء مناسك العمرة وقضاء ساعات اليوم المبارك بجوار بيته العتيق. وقد تمكن قاصدو بيت الله الحرام من أداء نسكهم وعباداتهم بكل يسر وسهولة، وفي أجواء روحانية سادها الأمن والأمان والراحة والاستقرار وذلك بفضل الله أولا ثم بفضل الإمكانات والطاقات البشرية والآلية التي سخرتها الدولة والخطط والبرامج التي أعدتها الأجهزة المعنية بخدمة الزوار والمعتمرين، وبفضل الجهود المبذولة من قبل القطاعات الحكومية والأهلية وتضافر جهودها والتعاون والتنسيق فيما بينها للعمل بروح الفريق الواحد، لأداء هذه الخدمة بالصورة التي تتوافق مع تطلعات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الذي قدم إلى مكة المكرمة ليشرف بنفسه على رعاية ضيوف الرحمن، وليطمئن على توفير الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام وتحقيق كل ما يمكنهم من اداء نسكهم بكل يسر وسهولة استشعارا وإيمانا منه أيده الله بأن خدمة وفود الرحمن شرف عظيم لا يوازيه شرف ومسؤولية وأمانة عظيمة يجب أن تؤدى بالشكل الذي يرضي الله أولا وقبل كل شيء.
وقامت الجهات المعنية بتنفيذ خططها وفق ما هو مرسوم لها مما حقق نجاحا متميزا في أداء هذه الخدمة حيث قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام بتوفير كافة الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام داخل المسجد الحرام وفي ساحاته وتهيئة الساحات والبدروم والسطوح لأداء الصلاة بها وتنظيم عملية الدخول والخروج من والى المسجد الحرام ومراقبة وتنظيم عملية الطواف والسعي بالبيت العتيق والقيام بمتابعة أعمال النظافة والصيانة والتشغيل أولا بأول وتوفير العديد من عربات السعي والطواف بالمجان للمحتاجين والعجزة وكبار السن علاوة على العربات الخاصة التي تعمل تحت إشراف الرئاسة كما خصصت ممرات لذوي الحاجات الخاصة المعوقين وكذلك تشغيل السلالم الكهربائية لنقل المصلين إلى السطوح إضافة إلى السلالم العادية وتوفير المصاحف وتوزيعها على الأرفف بالمسجد الحرام كما تم تشغيل الدور الأرضي للمسعى في المسجد الحرام ضمن المرحلة الأولى لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير وتوسعة المسعى.
وباشرت أمانة العاصمة المقدسة تنفيذ أعمال النظافة وتكثيف أعمال الإصحاح البيئي ومراقبة الأسواق ونقل النفايات أولا بأول خاصة من المنطقة المركزية حيث وفرت أكثر من 5600 عامل مجهزون بحوالى 400 من معدات النظافة المختلفة كما تم تشغيل عدد ست محطات انتقالية لتجميع النفايات في نطاق البلديات الفرعية إضافة إلى تخصيص عدد من الفرق الخاصة لمكافحة الحشرات والمجهزة بأكثر من 200 جهاز من أجهزة الرش والمكافحة والسيارات وغيرها وتهيئة 145 صندوقا ضاغطا للنفايات منها 50 في المنطقة المركزية وذلك للتخلص السريع والآمن من النفايات وخاصة في المناطق المزدحمة التي تصعب فيها حركة السيارات .
في حين تولت إدارة المرور بالعاصمة المقدسة مهمة تنظيم الحركة المرورية أمام الزوار والمعتمرين حيث انتشر 90 ضابطا و 2940 فردا تم تقسيمهم على مدار خمس ورديات، وقد اتسمت الحركة المرورية بالانسيابية والمرونة ولم تحدث أي اختناقات أو حوادث مرورية تذكر ولله الحمد رغم الكثافة الكبيرة في أعداد المركبات التي دخلت مكة المكرمة صباح امس حيث تجاوز عددها 150 ألف مركبة.
نصف مليون بالمسجد النبوي
وفي المدينة المنورة أدى أكثر من نصف مليون مصل الجمعة الثالثة في المسجد النبوي الشريف خلف إمامهم الشيخ صلاح البدير.
واتسمت الحركة باليسر والسهولة، في وقت احتشد جموع المصلين داخل الحرم وفي أجزاء من الساحات والسطح، بعدما توافدوا منذ الساعات الاولى من الصباح.
وقد وفرت وكالة الرئاسة العامة ما يزيد على 9 آلاف بساط غطت مساحات كبيرة، كما نشرت الوكالة المراقبين عند الأبواب والمداخل لتسيير الحركة ومنع التزاحم، ووضعت عددا كبيرا من المراقبات داخل أقسام النساء لتسيير أمورهن.
وعمد رجال المرور إلى إغلاق عدد من المنافذ منعا لحدوث اختناقات مرورية بعد الانتهاء من الصلاة، فيما نجحوا في التدخل لمنع الازدحام من بعض الطرق.
وأعرب عدد من أصحاب سيارات الأجرة أن اصطفافهم في طوابير طويلة لتحميل الركاب يعود بسبب محدودية الأماكن المتاحة لهم للتحميل.
من ناحيةاخرى توقع أصحاب الأسواق المجاورة لمحيط الحرم ارتفاعا في نسبة ربحهم في الجمعة الثالثة من رمضان بنسبة لا تزيد عن 10 % تقريبا عن الجمعة الثانية، وبنسبة تصل إلى 20% عن بداية رمضان.
وعن استعدادهم للجمعة المقبلة ذكروا أن الوضع لن يرتفع كثيرا نظرا لذهاب الناس إلى أداء العمرة في مكة المكرمة والاعتكاف هناك في العشر الأواخر لكن فترة الأعياد ستكون نشطة في حركة السوق التجارية.
أما المصلون فأشار بعضهم إلى أن حرارة الشمس وارتفاع درجتها تعيقهم كثيرا عن التجول في أرجاء المدينة أو شراء ما يحتاجونه، معربين في الوقت ذاته عن أمانيهم في تحسن المناخ خلال الأيام القليلة المقبلة.
المصدر
|