
08-04-2008, 04:21 PM
|
 |
مراقب عام المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 562
معدل تقييم المستوى: 22
|
|
القصيدة التي تبرأ منها أمير الشعراء أحمد شوقي !
اشتهر أحمد شوقي بحسه الشعري ، وأسلوبه القوي في التعبير، وبتنوع قصائده بين المدح والهجاء والغزل والشعر القومي ، وهو ما رشحه لنيل لقب أمير الشعراء سنة 1927
كان شوقي مصري الجنسية، عربي الشعر، كردي الأب، تركي الأم، جدة أبيه شركسية وجدة أمه يونانية
ولكن لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة ولكل شاعر قصيدة تخل عنها، والقصيدة التي تبرأ منها شوقي هي في مدحه لمصطفى كمال آتاتورك ، مؤسس دولة تركيا الجديدة العلمانية 1923، بعد إنتصاراته الباهرة ضد الجيش اليوناني والقوات البريطانية بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وقد تظاهر حينها بحمل لواء الإسلام، وقيادة الأمة
ولعل أكثر الأمور إثارة ان شوقي بعد تبرئه من قصيدته، كتب شعرا في هجاء آتاتورك، من باب التوبة، ورد الإعتبار لذاته، بعد أن إنقلب مصطفى العلماني على الإسلام والمسلمين بإلغاء الخلافة في 3 مارس 1924، وغلق المساجد، ومنع الحجاب، وإبادة الأئمة ، وتغيير حروف اللغة التركية من العربية إلى اللاتينية...
ومن أبيات القصيدة التاريخية الشهيرة في مدح آتاتورك :
الله أكبر كم فـي الفتـح مـن عجـب
يا خالد التـرك جـدد خالـد العـرب
صلح عزيـز علـى حـرب مظفـرة
فالسيف في غمده والحق في النصـب
يا حسن أمنية في السيف مـا كذبـت
وطيب أمنية فـي الـرأي لـم تخـب
خطاك في الحق كانـت كلهـا كرمـا
وأنت أكرم في حقـن الـدم السـرب
حذوت حرب الصلاحيين فـي زمـن
فيـه القتـال بـلا شــرع ولا أدب
لم يـأت سيفـك فحشـاء ولا هتكـت
قناك من حرمـة الرهبـان والصلـب
سئلت سلما على نصـر فجـدت بهـا
ولو سئلت بغيـر النصـر لـم تجـب
مشيئـة قبلتـهـا الخـيـل عاتـبـة
وأذعن السيف مطويا علـى عضـب
أتيت ما يشبـه التقـوى وإن خلقـت
سيـوف قومـك لا ترتـاح للـقـرب
ولا أزيــدك بـالإسـلام معـرفـة
كل المروءة في الإسـلام والحسـب
تقول لولا الفتـى التركـي حـل بنـا
يوم كيـوم يهـود كـان عـن كثـب
و من أبيات قصيدة هجائه :
بكت الصلاة وتلك فتنة عابث
بالشرع عربيد بالقضاء وقاح
أفتى خزعبلة وقال ضــــلالة
وأتى بكفر في البـــــــلاد بواح
|