
10-21-2008, 12:20 PM
|
 |
المدير العام
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: طيبة الطيبة
المشاركات: 2,934
معدل تقييم المستوى: 10
|
|
مصادرة ديوان شعري في الأردن ومحاكمة مؤلفه بتهمة الإساءة للإسلام
تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب
مصادرة ديوان شعري في الأردن ومحاكمة مؤلفه بتهمة الإساءة للإسلام

دبي- العربية.نت
الموضوع الرئيسي لتقرير "العربية.نت" للكتاب هذا الأسبوع ديوان الشعر الأردني "برشاقة ظل" الذي أحدث ضجة واسعة في الأردن، ويحاكم صاحبه بتهمة الإساءة للإسلام والرسول (صلى الله عليه وسلم).
فقد أوقف المدعي العام الأردني الشاعر إسلام سمحان 15 يوماً على ذمة التحقيق بتهمة الإساءة للإسلام، بناءً على قضية رفعتها دائرة المطبوعات والنشر عليه بعدما ضمن قصائد له آيات من القرآن الكريم نشرت له في ديوان له حمل عنوان "برشاقة الظل"، الذي تم توزيعه دون إذن دائرة المطبوعات والنشر، ما استدعى سحبه من الأسواق.
وكانت دائرة الإفتاء الأردنية طالبت، في وقت سابق، بتوقيف الشاعر سمحان ومصادرة كتابه بتهمة الإساءة للدين الإسلامي، خاصة وأن ديوانه أثار ضجة في الأردن لاحتوائه على "إيماءات ودلالات" اعتبرها المفتي العام نوح القضاة "مسيئة إلى الذات الإلهية والملائكة والرسول الكريم"، كما جاء في تقرير لصحيفة "المستقبل" اللبنانية، الاثنين 20-10-2008.
وذكرت الصحيفة أن دائرة الافتاء اعتبرت أن الشاعر "كافر ومعادٍ للدين"، مطالبة الجهات المعنية كافة التدخل السريع لوقف الكتاب والكاتب ودار النشر واتخاذ الإجراء المناسب بحقهما.
كذلك، أكد مدير دائرة المطبوعات والنشر نبيل المومني عدم إجازة الكتاب من الدائرة، مشيراً إلى أن الدائرة أحالت الكتاب على وزارة الأوقاف لإبداء الرأي.
من جهته، استغرب الشاعر الضجة حول ديوانه، مشيراً إلى أنه مسجل في المكتبة الوطنية، وأودع نسخاً منه لدى دائرة المطبوعات قبل دفعه إلى المطبعة مطلع العام الجاري. وأشار إلى أن "وزارات ومؤسسات رسمية اشترت نسخاً منه"، مؤكدا أنه تلقى مكالمات هاتفية مجهولة هدده أصحابها "بالقتل والانتقام"، متحدثاً عن "حالة من التحريض ضده".
وفي تقرير لوكالة "يو بي آي" نقلت محامية الدفاع عن الشاعر، زينة كرادشة، أن موكلها نفى أمام المدعى العام التهم المنسوبة إليه .
والديوان هو الأول لسمحان الذى يعمل صحافيا فى القسم الثقافي فى إحدى الصحف المحلية بالأردن، وصدر قبل 8 أشهر وتناول فى بعض أبياته النبى يوسف (عليه السلام) وزوجات النبى محمد(ص). وضم الديوان 11 قصيدة من الشعر النثرى بالإضافة إلى عدد كبير من المقاطع الشعرية القصيرة جداً.
ونقلت صحيفة "الدستور" الأردنية عن رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الكاتب سعود قبيلات اعتباره أن "الأدب والإبداع عموما يستند في الأساس على الخيال والمجاز والإزاحة اللغوية، وبالتالي حين نرجع الى شخص مختص يعرف بهذه الأمور ويعرف أن الكلمات في الأدب تعني غير معانيها الظاهرة، وربما أبعد منها أحيانا مستشهدا في ما نجده عادة في شعر الصوفيين الذين في معرض كتابتهم لقصائد دينية وإيمانية قالوا كلاما وقدموا صورا اذا نُظر اليها بسطحية سيتم ادخالها في خانة الكفر".
وحذر قبيلات من أنه اذا استمر هذا النهج فإنه سيؤدي إلى كبت حرية التعبير في المجال الإبداعي تحديدا"، منوها الى انه كان يجدر بمديرية المطبوعات أن تسأل رابطة الكتاب عن هذه النصوص، أو تختار شاعرا معروفا لتوضيح الأمر.
المصدر
|