إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2009, 03:42 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,513
معدل تقييم المستوى: 22
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي وقف الخليفة الراشد عثمان بن عفان (( بئر رومة ))

(( بئر رومة ))
وقف الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه
د. عبد الله بن محمد الحجيلي
أستاذ مشارك بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية
قسم القضاء والسياسة الشرعية

مِن أَجَلِّ الوقوف الباقية إلى هذا الزمان ، المعروفة في الماضي والحاضر وقفُ سيدنا عثمان رضي الله عنه ( بئر رومة )( ) ، فقد بذل فيها الخليفة الراشد خالص ماله ، وسارع في شرائها يبتغي بها الله والدار الآخرة ، فعاجله النبي صلى الله عليه واله وسلم ببشرى عاجلة ؛ عيناً ثراء في جنة الخلد .
ورغم كَرِّ الحدثان وتغير الأزمان ، وتبدل الدول ، بقي هذا الوقف شاهدَ عدل على المسابقة في الصالحات ، من هؤلاء الصفوة ، خير الناس بعد الأنبياء والرسل ، صحابة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ، فكل صاحب مال منهم كانت له صدقة معلومة ، ووقفية مكتوبة ، ولكن الكثير منها زال عينه وبقي وصفه في السطور وبطون الكتب .
ومع مرور الزمن أصبحت تلك الآبار التي شرب منها المصطفى مقصد زوار المدينة المنورة ، لينهلوا منها كما نهل ، ويشربوا منها كما شرب ، حتى أضحت في عصر متقدم - كما ذكر ذلك الإمام ابن سعد في طبقاته - تسمى : (( آبار النبي صلى الله عليه واله وسلم )) .
ومن أجلِّ تلك الآبار ذكراً ، وأشهرها فخراً ، بئر عثمان صلى الله عليه واله وسلم التي عدَّها كل من ترجم له منقبة من مناقبه العظمى ، وشهد له بذلك جمع من صحابة النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد وفاته ؛ لأنه اشتراها في وقت اشتدت الحاجة إليها ؛ لقلة الماء العذب مع الاحتكار التي فرضه مالكها قبل الشرب منها ، فندب النبي صلى الله عليه واله وسلم الصحابة لشرائها ، وفيهم الغني والفقير ، فكان السابق عثمان رضي الله عنه ، والثمن غال عين في جنة الخلد .
فأَنْعِم بالشَّاري والمُشْتَرى ، والثمن الغالي المبشر به ، المشهود عليه .
وقد تعرضت البئر عبر العصور الإسلامية إلى الهدم وعدم الاعتناء ، إلى أن انضمت المدينة المنورة تحت لواء الملك عبد العزيز سنة 1344هـ ، فتولت إدارة الأوقاف الإشراف عليها ، فأجرتها على مجموعة من مزارعي المدينة ، فقاموا بزراعتها خير قيام ، حتى تولت النظر عليها والقيام بها وزارة الزراعة بموجب عقد مبرم بينها وبين وزارة الأوقاف ، فنمتها أحسن تنمية ، ولا زالت كذلك إلى اليوم .
تقع بئر رومة في العقيق الأصغر ، في الجهة الشمالية الغربية لمسجد القبلتين ، بعيداً عنه ، في منطقة تعرف قديماً بـ (( مجتمع الأسيال )) ، في براح واسع من الأرض ، قبلي منطقة الجرف المعروفة إلى اليوم عند مفيض عين مروان بن الحكم من ناحية الجرف ، ومن ماء الجرف تنبع بئر سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ))( ) .
وبئر رومة بئر قديمة عادية جاهلية ، عرفت منذ عصور قديمة ، وأول ما ذكر من تاريخها ما ذكره الإمام المجد والسمهودي وغيرهم أن تُبَّعاً الملك اليماني واستسقى منها ، عندما حاصر المدينة المنورة( ) .
اختلفت الروايات في المالك لها في العصر الجاهلي ، فأكثر الروايات وأصحها أن المالك لها رجل من بني مزينة ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قال : (( نعم الحفير حفير المزيني )) ، قال السمهودي : (( يعني رومة والذي حفرها رجل من مزينة )) .
وذكر الإمام ابن عبد البر : أنها كانت ركية ليهودي يبيع ماءها للمسلمين ، ومنه اشتراها عثمان صلى الله عليه واله وسلم على دفعتين الأولى : اشترى النصف الأول بـ 12.000 درهم ، ثم اشترى النصف الآخر بـ 8000 درهم .
وذكر المجد عن أبي عبد الله بن منده : أنه قال : (( رومة الغفاري ، صاحب بئر رومة ، ثم ساق السند إلى بشر بن بشر الأسلمي عن أبيه .
قال : (( لما قدم المهاجرون - وساق الحديث ، ومنه : (( وكانت لرجل من بني غفار بئر يقال لها : رومة ، وكان يبيع منها القربة بالمد )) .
وفي رواية الكلبي : (( بيع القربة بالدرهم ))( ) .
وقال الإمام السمهودي : (( قال أبو بكر الحازمي أيضاً : هذه البئر تنسب إلى رومة الغفاري ))( ) .
وجاءت بعض الروايات أنها (( بئر )) وفي بعض الروايات أنها كانت (( عين )) .
وقد جمع الإمام السمهودي بين الروايات الماضية فقال : (( والجمع - أي بين الروايات - أن الحديث المتقدم (( نعم الحفير حفيرة المزني )) يعني : رومة ، أن الذي احتفرها كان رجلاً من مزينة ، ثم ملكها رومة الغفاري ))( ) .
وقد جمع الإمام ابن حجر وغيره بين الروايات التي ذكرت أنها كانت عيناً والروايات التي نصت على أنها كانت بئراً بما نصه : (( وإذا كانت أولاً عيناً فلا مانع أن يحفر فيها عثمان بئراً ، ولعل العين كانت تجري إلى بئر فوسعها أو طواها فنسب حفرها إليه ))( ) .
بعد أن اشترى عثمان بن عفان ( ) هذه البئر ، أصبح هو المالك لها ، وإلى يومنا هذا ، فقد جاءت الأحاديث الصحيحة بصحة هذا البيع ومباركة النبي  له : قال الإمام ابن حجر : (( وجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة عن عثمان لما حصروه أنه استنشد
الصحابة عن أشياء منها : - وذكر الأشياء - ، وقال : ومنها شراؤه بئر رومة وغير ذلك ))( ) .
اختلفت الروايات في الثمن الذي دفعه عثمان بن عفان رضي الله عنه بين مكثر ومقل ، ومن تلك الروايات :
- ذكر البغوي بسنده أن قيمتها 35 ألف درهم .
- وذكر ابن عبد البر أن قيمتها 20 ألف درهم .
- وذكر الإمام السمهودي عن ابن شبة أن قيمتها 30 ألف درهم .
- وذكر ابن سعد أنه اشتراها بأربعمائة دينار .
- وذكر ابن زبالة فيما روي عنه أن قيمتها 100 بكرة وشيء يسير .
والجمع بين هذه الروايات أنه اجتهاد من الرواة ، وإلا فقد ثبت بأحاديث صحيحة سأذكرها في هذا البحث من رواية النسائي وغيره أن عثمان لم يذكر القيمة عند المناشدة ، والله أعلم .
وصفها جمهرة من العلماء في أعصار متعددة ، ومما قالوه :
قال الإمام ابن النجار : (( وقد انتقضت خرزتها وأعلامها ، إلا أنها بئر مليحة جداً ، مبنية بالحجارة الموجهة ، وذرعتها فكان ذرعها ثمانية عشر ذراعاً ، منها ذراعان ماء ، وباقيها مطموم بالرمل الذي تسفيه الرياح فيها ، وعرضها ثمانية أذرع ، وماؤها طيب حلو ))( ) .
وقال الإمام المجد : (( طولها : ثمانية عشر ذراعاً ، وكانت قد تهدمت جوانبها وسقطت أطواؤها في السنين الماضية ، ولم تزل كذلك إلى عصرنا - القرن التاسع - فورد قاضي مكة المقدسة شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الطبري إلى المدينة الشريفة زائراً في حدود الخمسين وسبعمائة ، فاحتفل بعمارتها من صميم ماله ، فعل من يقصد بفعله ذات الله ، ويقرضه قرضاً حسناً ، واستفرغ الوسع وتأنق ، وبذل المجهود ، وطواها ، وشيد أركانها ، فجاءت في غاية من الحسن والرصّانة ))( ) .
وقال الإمام المطري : (( وقد خربت هذه البئر - يعني رومة - ونقضت حجارتها وأخذت ، وانطمت ، ولم يبق منها إلا أثرها ))( ) .
علق على هذا النص المراغي بقوله : (( وينبغي أن يعلم أنها جددت بعد ذلك ، ورفع بنيانها عن الأرض نصف قامة ، ونزحت فكثر ماؤها ولله الحمد ))( ) .
وقال الحربي في معرض حديثه عن العقيق : (( وإنما سمي العقيق لأنه عق في الحرة ، وبه آبار طيبة الماء وهما عقيقان واديان ، أصغر وأكبر ، فالأصغر فيه بئر رومة التي اشتراها عثمان ، وأبيار عبد الصمد بن علي [ العباسي ] تسقى في المسجد من ماء العقيق ، فمن بئر رومة وهذه المياه ، فأما الذي في سقاية جعفر فجعفر بن محمد وعليه وقف ، وأبيار عبد الحميد بن علي ، خمس ، وعلى بئاره وقف بناحية الوادي ))( ) .
هذا النص الذي ذكره الحربي يبين لنا مرحلة هامة من مراحل الوقف في العصر العباسي حيث إن أمراء الدولة العباسية قد حفروا الآبار التي يسقى منها المسجد - لعله مسجد النبي صلى الله عليه واله وسلم - ومنهم ( عبد الحميد بن علي العباسي، وجعفر بن محمد العباسي ) وغيرهم وجعلوا عليها وقوفاً لأجل تنمية هذه الآبار ، وهل هذا الوقف في العراق أم في المدينة ؟ لم تبين الرواية ذلك .
وقال العياشي - من علماء القرن الحادي عشر - عنها : (( وهي بأسفل العقيق ، قرب مجتمع الأسيال ، ولم أزر هذه البئر إلا مرة واحدة لبعدها ، والطريق إليها من مساجد الفتح ، ثم يعدل يساراً ناحية مسجد القبلتين ، ثم يمر تحته أسفل منه قاصداً العقيق ، فهي هناك ، وبقربها مزارع ، ولما خرجنا لزيارتها - وكان ذلك عقب مطر - فوجدنا العقيق قد سال سيلاً عظيماً ، فحال طرف منه بيننا وبينها ، فخضناه حتى وصلنا إليها ، ومعظم سيل الوادي من غربيه ))( ) .
ووصفها الشيخ العباسي من علماء القرن العاشر بقوله : (( قلت : والبئر بجانب مسجد القبلتين ، وبقرب البئر بناء يشبه حصنًا منهدمًا ، ويقال : إنه كان ديراً لليهود ، وفي أطراف هذه البئر آبار أخرى كثيرة ، ومزارع ، وهي قبلي الجرف وآخر العقيق ، وبقربها اجتماع السيول ... وبينها وبين مسجد القبلتين بستان لحاكم المدينة( ) .
وقال أحد مؤرخي المدينة المجهولين عند تعداده لعيون المدينة المنورة الجارية في عصره قال : (( ومن شاميه - أي الحرم - في أرض الجرف المعروف بوادي إبراهيم ، بئر رومة من الآبار المأثورة ، وقف سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ))( ) .
وقال الأستاذ أحمد ياسين الخياري عن وصفها في العصر العثماني : (( ثم خربت ونقضت حجارتها وانطمست ، ولم يبق منها شيء ، ثم جددت ورفع بناؤها عن الأرض نحو نصف قامة ، ونزحت فكثر ماؤها ، وعاد كما كان ، ثم أهملت حقبة من الزمن حتى اعتنت بها الحكومة العثمانية ، فأعادت قفها وطوتها بالحجارة الضخمة المحكمة الصنع ، ونزحتها فعادت كما كانت سابقاً ))( ) .
وقال اللواء إبراهيم رفعت باشا : (( هذه البئر شمالي المدينة على مسيرة ساعة منها ، وهي حد العقيق من جهة الشمال ، وقطرها أربعة أمتار ، وعمقها اثنا عشر متراً أو تزيد ، وبجوارها حوض وحجرة للاستراحة ومزارع كثيرة، وفي شمالي البئر البركة والعيون التي تحف بها النخيل ))( ) .
من أوائل من وقف على عينها ووصفها وصفاً دقيقاً المؤرخ المعروف عبد القدوس الأنصاري ، إذ قال عنها في كتابه الشهير
( آثار المدينة ) ما نصه : (( تقع هذه البئر في عرصة العقيق الكبرى ، بغرب مجتمع الأسيال ( زغابة ) بشمالي غرب المدينة ، وقطرها أربعة أمتار وعمقها اثنا عشر متراً ، وبجوارها أبنية مستحدثة وإيوان أو مسجد ، لا أدري أله محراب أم لا ، ولعل بانيه بعض ولاة بني عثمان ؛ نظراً لطراز بنيانه ، وأمام هذا الديوان أو هذا المسجد بركة مربعة واسعة جميلة ...
والبئر غزيرة الماء ، وماؤها عذب صاف ، خفيف للغاية ، وهي مطوية بالحجارة المطابقة المنحوتة طياً محكماً ، وتسقي مزرعتها بالسانية ، وتوجد بناحيتها الجنوبية بمسافة نحو 40 متراً آثار بناية ضخمة علتها الرمال ، وقد كشف عنها أخيراً مستأجر المزرعة المرحوم الأستاذ أحمد عايد ، ليعمر من حجارتها مكاناً بجانب البئر ، فظهرت أن هذه البناية هائلة ، وبدت تربيعات غرفها العظيمة ، وقد عثر على قبر فيها ، وفيها هياكل بشرية ، وقد رأيت أحد القبرين ، فإذا شكله يدل على أنه قديم جاهلي )) .
وقال : (( وهي مع مزارعها اليوم من جملة أوقاف المسجد النبوي ، ومن إدارة الأوقاف تستأجره ))( ) .
وقال الأستاذ : أحمد ياسين الخياري عنها : (( في العهد السعودي السعيد الميمون ، أصبحت فيها مبان عظيمة للموظفين ، ودوائر رسمية ، وحظائر مركزة فنية للدواجن والحيوانات والطيور ، وقد اعتنت الحكومة السعودية بالبئر ، فنزحتها وضربت فيها الآلات الارتوازية ، فزاد ماؤها وكثر خيرها , كما حفرت بئراً ثالثة في شمال غربي بئر رومة ، وأنشأت فيها مساكن للعمال ، وزرعتها كلها زراعة فنية عظيمة ، فأصحب مزرعة فنية نموذجية ، وكم من مرة زرتها ورأيت فيها المزارعين يقصدونها لشراء الشتلات ، وأخذ الأشجار ، وتلقى التعليمات لمزارعهم ، وطلب النجدة لمقاومة آفات مزارعهم الكثيرة المترامية الأطراف بالمدينة المنورة ، فكانت الوحدة برجالها المهندسين والعلماء والأطباء البيطريين والفنيين والفضلاء تلبي هذه الطلبات بصدور رحبة ، وقلوب فرحة لخدمة هذه البلدة الطاهرة ومزارعهم ، وتوجيههم التوجيه الحسن ، القائم على العلم الصحيح والتجارب الحقة ، فجزى الله حكومتنا الرشيدة ورجالها العاملين عن المدينة وأهلها ، ومزارعيها خير الجزاء ))( ) .
وقال الأستاذ علي حافظ : (( البئر لا ينضح منها الماء اليوم ، ومشرفة على الجفاف ، وماؤها قليل جداً ، يظهر قاعها بين الصخور ، وهي - أعني البئر - والبستان تحت يد أوقاف المسجد النبوي ، وأجرتها على وزارة الزراعة مدة طويلة ، وقد اتخذتها الوزارة محطة للتجارب الزراعية ، وتربية الدواجن ، وبنت حظائر للأبقار والدجاج والأرانب وغير ذلك ، كما بنت كراجاً واسعاً للسيارات ، ومساكن للموظفين ، وأنشأت فيها حدائق غاية في الجمال والتنسيق ، ومشاتل لشجر الزينة ، والفواكه والزهور والموالح ، والسبب في إهمال بئر رومة وعدم السقي منها أن ماءها قل ، وحفرت وزارة الزراعة بئرين ارتوازيين في شمال بئر رومة ، وركبت على كل من البئرين طلمبة تضخ الماء للري ، وسعة بوصة الضخ في كل بئر أربع بوصات .
ويقع بستان بئر رومة ونفس البئر على شفا وادي العقيق من جهة الشرق وشمال البلاد المسماه ( أم شجرة ) التابعة للسيدين عبيد وأمين مدني ، وجنوب بلاد الأزهري ويفصل بينها وبين كل من البلادين طرق تؤدي لوادي العقيق وللمدينة ويتجه الطرق من شرق لغرب ... ))( ) .
تقع مزرعة بئر عثمان ( رومة ) في حي من أرقى الأحياء بالمدينة المنورة ويسمى هذا الحي ( بئر عثمان ) وتحيط بالمزرعة المخططات السكنية الراقية كمخطط الأزهري ، ومخطط عبد الغني حسين ، ومخطط آل المدني ، ومخطط الشربيني ، وحي عشوائي من جهة الجنوبي ، وقد قامت إدارة الأوقاف بالمدينة المنورة منذ زمن طويل باستخراج حجة استحكام للعرصة التابعة لبئر عثمان ( رومة ) ، وقامت بتأجيرها ، والآن تستأجرها وزارة الزراعة منذ ما يقرب من 35 عاماً ، وقد أقامت عليها مبان ، وزرعت الأرض كاملة ، وأحاطت أرض المزرعة بسور حديدي .
أما مساحة الأرض حسب صك التملك وذرعتها حسب المخططات المستخرجة لها من أمانة المدينة المنورة ، المرفقة صوراً منها فهي كالتالي :
أولاً : الحدود :
شمالاً : شارع بعرض (30) متراً حسب اللوحة يفصل عن مزرعة .
جنوباً : شارع بعرض (30) متراً حسب اللوحة يفصل البعض عن مخطط أمين مدني .
شرقاً : شارع بعرض (20) متراً حسب اللوحة يفصل عن مخطط عبد الغني حسين .
غرباً : شارع بعرض (30) متراً حسب اللوحة يفصل عن مخطط فاروق شربيني .
ثانياً : الذرعة : حسب صك التملك والطبيعة والتنظيم :
شمالاً : من شرق إلى غرب : شطفه 7.38 مترًا ثم ميل إلى الشمال 148.20 متراً ثم شطفه 6.77 متر وهو تمام الحد .
جنوباً : من شرق إلى غرب : شطفه 6.96 متر ثم بميل إلى شمال 198.37 متراً وهو تمام الحد .
شرقاً : من قبله إلى شمال بميل إلى شرق 461.77 مترًا وهو تمام الحد .
غرباً : من قبله إلى شمال بميل إلى غرب 14.97 متر ثم ميل خفيف إلى الغرب 21.67 متراً ثم 12.92 متراً ثم 24.33 متراً ثم ميل خفيف إلى شرق 39.56 متر ثم 39.56 متراً ثم 53.07 متراً ثم ميل أشد إلى الشرق 51.10 متراً ثم 53.69 متراً ثم ميل أخف إلى الشرق 148.62 متراً وهو تمام الحد .
ثالثاً : المساحة الكلية : 108449.43 متراً مربعاً .
تعادل : (2571.11) مخزناً .
توجهت في يوم : 8/11/1424هـ في الصباح الباكر إلى مزرعة بئر رومة بعد أخذ موعد مسبق من المهندس الزراعي : محمد بن منير الترك ، مدير المزرعة التابعة الآن لوزارة الزراعة لأنها مستأجرة للمزرعة ، ووجدت منه كل حفاوة وترحيب ، واستعد للإجابة على كل أسئلتي ، وقد سألته أسئلة كثيرة عن واقع المزرعة ، وأفادني بالآتي : إن مزرعة بئر


للتحميل الرابط

http://www.taibanet.com/uploaded/3_1247575097.rar


لمشاهدة تقرير مصور عن البئر
http://www.taibanet.com/showthread.php?t=1910

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الخليفة, الراشد, رومة, عثمان, عفان


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مزرعة وبئر ( رومة ) سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه .. أحد الآبار النبوية الشهيرة السبعة بالمدينة المنورة ... صور أبو فاطمة معالم وآثار طيبة الطيبة 11 04-02-2017 04:04 PM
بئر رومة التي اشتراها عثمان رضي الله عنه نعمان معالم وآثار طيبة الطيبة 2 07-23-2012 12:26 AM
رباط عثمان بن عفان رضي الله عنه بالمدينة المنورة ABDUL SAFI معالم وآثار طيبة الطيبة 2 06-02-2011 02:28 AM
قصر وسد عاصم بن عمرو بن عمر بن عثمان بن عفان رضي الله عنه بالمدينة المنورة ... صور أبو فاطمة معالم وآثار طيبة الطيبة 0 05-06-2011 03:34 PM
(( بئر رومة )) وقف الخليفة الراشد عثمان بن عفان ABDUL SAFI معالم وآثار طيبة الطيبة 0 09-10-2009 07:29 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية