مشروح حفظ النعمة بالمدينة المنورة 
 عدد الضغطات  : 2611
معرض أنا المدينة 
 عدد الضغطات  : 2941

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2010, 06:58 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,570
معدل تقييم المستوى: 19
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي بئر البصة أو البوصة الصغرى .. أحد الآبار النبوية بالمدينة المنورة .. صورة قديمة

بئر البصة أو البوصة الصغرى .. أحد الآبار النبوية بالمدينة المنورة



البصة أو البوصة: بئر أثرية قديمة، تقع في الجهة الجنوبية للمسجد النبوي الشريف خارج السور، وهي قريبة من البقيع على طريق العوالي بين النخل.
خرج إليها الرسول صلى الله عليه وسلم فغسل رأسه وصب غسالة رأسه فيها، وإلى جانبها: بئر البصة الصغرى، ويختلف الناس في أيتهما بئر البصة الصغرى، والمرجح أنها القبلية، وعرضها ستة أذرع، وقد جعل لها درجاً.
وموضعها حالياً على يمين المتجه عبر الجسر من العوالي إلى العنبرية. مقابل مبنى بنك الرياض ومجمع وقف البوصة والنشير قائم على بستانها.
----------------
تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً ص188.


تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً
أحمد ياسين الخياري ص 187-188
تعليق: عبيد الله أمين كردي
مطابع دار العلم ط1 ـ 1410هـ 1990م
بئر البصة أو البوصة:
تقرأ بضم الواو وتخفيف الصاد المهملة كما هو الدائر على ألسنة أهل المدينة.
روى ابن عدي عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله يأتي الشهداء وأبناءهم ويتعهد عيالاتهم، قال: فجاء يوما أبا سعيد الخدري فقال: هل عندك من سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة ؟ قال: نعم قال: فأخرج له سدراً وخرج معه إلى البصة فغسل رسول الله رأسه وصب غسالة رأسه ومراقة شعره في البصة.
قال ابن النجار: وهي قريبة من البقيع على طريق العالية بين النخل، وقد هدمها السيل، وماؤها أخضر اللون، وعرضها سبعة أذرع، وهي التي في قبلي الحديقة وقد عمرت بعده.
وهناك بئر أصغر منها قال المطري: والناس يختلفون فيها أيتهما بئر البصة، والصغرى عرضها ستة أذرع التي تلي أطم مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري. ونقل المطري عمن أدرك: ترجيح أنها القبلية. وقد ابتنى الذكوي بن صالح على محل الأطم منزلاً واتخذ للبئر الصغرى درجاً والحديقة المذكورة وقفها شيخ الخدام عزيز الدولة ريحان البدير الشهابي على الصادر والوارد من الفقراء قبل وفاته بعامين أو ثلاثة أي في عام 697 هجري وهذه البئر باقية حتى الآن داخل بستان قرب باب العوالي وتعرف باسم بئر البوصة.
وتظهر المواسير الصاعدة من البئر والتي يسقى منها البستان في الوقت الحاضر.


علي حافظ -فصول من تاريخ المدينة - ص184.




تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة
أبو بكر بن الحسين بن عمر المراغي ص 288-290
تحقيق: د. عبد الله العسيلان
ط1/1422هـ
ومنها: (بئر البصة) فبسنده أيضاً إلى أبي زيد عن أبي ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءهم ويتعاهد عيالاتهم، قال: فجاء يوماً أبا سعيد الخدري فقال: (هل عندك من سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة) قال: نعم، فأخرج له سدراً وخرج معه إلى البصة فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وصب غسالة رأسه ومراقة شعره في البصة.
وهذه البئر قريبة من البقيع على يسار السالك إلى قباء، وهي في حديقة كبيرة محوط عليها بحائط، وعندها في الحديقة أيضاً بئر أصغر منها. وابن النجار قاطع بأنها الكبرى القبلية لأنه ذكر أن عرضها تسعة أذرع وطولها أحد عشر ذراعاً، والصغرى عرضها ستة وهي التي تلي أطم مالك بن سنان أبو أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وقد سبق، وهي من شرقيه فربما يختلف فيها، ورجح المطري أيضاً ما جزم به ابن النجار والحديقة التي هي فيها وقفها عزيز الدولة ريحان البدري على الفقراء والمساكين، توفي سنة سبع وتسعين وستمائة، وكان شيخاً لخدام الحرم الشريف. وأخبرني شيخنا العفيف المطري عن والده أنه الذي غرس النخل في المسجد الشريف.



أخبار المدينة لمحمد بن الحسن ابن زبالة
جمع وتوثيق ودراسة: صلاح عبد العزيز زين سلامة ص213-214
ط1/ 1424هـ
6 - بئر البصة:
روى ابن زبالة وابن عدي من طريقه عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءهم، ويتعاهد عيالاتهم، قال: فجاء يوماُ أبا سعيد الخدري فقال: هل عندك من سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة ؟ قال: نعم، فاخرج له سدراً، وخرج معه إلى البصة، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فصب غسالة رأسه ومراقة شعره في البصة.



فصول من تاريخ المدينة المنورة
علي حافظ ص 184-186
ط2/ 1405هـ
بئر البصة
بضم الموحده وفتح الضاد المشدودة، قاله المجد.
روى ابن زبالة عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى أبا سعيد فقال:" هل عندك سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة".
قال: نعم وأخرج له سدراً وخرج معه إلى بئر البصة فغسل عليه الصلاة والسلام رأسه وصب غسالة رأسه ومراقة(1) شعره في بئر البصة".
موقع البئر
قال ابن النجار: البصة قريبة من بقيع الغرقد على طريق الذاهب لقباء وهي بين نخل وزرع طولها (11) ذراعاً وعرضها (7) أذرع وقد هدمها السيل وعمرت.
وقال: إن هناك بئر صغرى واختلف الناس أيهما بئر البصة وإن عرض البئر الصغرى (6) أذرع وهي التي تلي أطم مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري.
وقال ابن زبالة في الأطم المذكور "أنه الذي يقال لبئره البصه".
وقال المؤرخ العباسي إن البئر الصغرى والكبرى في حديقة كبيرة محوطة وإن مشايخ المدينة صححوا أن بئر البصة هي الكبرى القبلية.
البئر اليوم
يطلق اسم البصة على حديقة معروفة في المدينة المنورة وهي الحديقة التي ذكرها المؤرخ العباسي، وتقع هذه الحديقة في الطريق الموصل لقرية قباء وقرية قربان للذاهب لهما من شارع العوالي إذا انحرف يميناً من ركن البقيع الغربي القبلي واتجه جنوباً وعلى هذه الحديقة سور من اللبن قديم وبها نزلة للفلاحين وبركة ماء وهي مزروعة الآن ومفلوحة.
وفي داخل الحديقة بئران واحدة قبلية وهي الكبرى، وقد ذرعت قطر فوهتها فبلغت أربعة أمتار. والبئر دامرة الآن وفيها ردم وطيها منهار بعضها ولها درج مردوم، وقد نبتت بجانبها الغربي شجرة أثل ضخمة تفرعت على فوهة البئر وأثرت على طيها وساعدت على تدميرها.
أما البئر الصغرى فتقع على بعد نحو (60) متراً من البئر الكبرى في شمالها وكلاهما داخل الحديقة كما قال المؤرخ العباسي.
ويحسن أن نحدد البلاد البصه لتعيين البئر وتعيين الحديقة معها.
يحدها:
قبلة: الطريق الفاصل بينها وبين البلاد الذهبية ملك اللاذقاني.
وشمالاً: البلاد المسماة القبانيات وقف تحت يد الأوقاف.
وشرقاً: قطعة أرض اسمها النشير تحت يد الأوقاف.
وغرباً: الطريق السالك لقربان وقباء ومنه باب البلاد البصه.
والبلاد البصه تحت يد أوقاف الحرم النبوي ومستأجرها في الوقت الحاضر الفلاح حسن منصور لؤلؤ وقائم بفلاحتها هو وأهله وتسقى من البئر الصغرى ويضخ الماء منها للبركة طلمبة بوصة ثلاثة وأهل المدينة يسمونها (البوصة) بضم الباء ومدها وفتح الصاد.
الطريق إليها
من المناخة فشارع العوالي إلى أن يصل الإنسان إلى ركن البقيع القبلي الغربي ثم يتجه يميناً ويسير متجهاً للجنوب في طريق يضيق ويتسع ويتلوّى حتى يصل للبلاد البصه. فإذا دخلها وجد البئر الكبرى على يمينه والصغرى مع النزلة والبركة في شماله.
وهذا الطريق يوصل لقباء وقربان كما تقدم وقد ذرعت المسافة من ركن البقيع إلى باب البلاد البصه فبلغت (220) متراً تقريباً.
حالة البئر
الذي يشاهد البئر وحالتها يتأكد أنها سائرة في طريق الدمار وضياع أثرها كلياً، وتحتاج إلى تجديد طيها وإحكامه وإخراج مائها فماؤها كما قال الفلاح غزير أغزر من ماء البئر الصغرى، وقال إنه فقير ولا يقدر على تعمير هذه البئر. وفي تعميرها محافظة على هذا الأثر الإسلامي.


الدرة الثمينة في أخبار المدينة
محمد بن محمود بن الحسن بن النجار ص 177-178
تحقيق: د . صلاح الدين بن عباس بن شكر
ط 1/1427هـ
ثم بئر البُصَّة :
83- أنبأنا ذاكر الحذا ، عن الحسن بن أحمد الأصبهاني ، عن أحمد بن عبد الله الحافظ ، عن جعفر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، حدثنا الزبير بن بكار ، حدثنا محمد بن الحسن ، عن محمد بن موسى ، عن سعيد بن أبي زيد ، [عن ربيح بن عبد الرحمن ، ابن أبي سعيد الخدري] ، قال : (( كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءَهُم ، ويتعاهدُ [عيالهَم] ، قاَلَ : فَجاءَ يومًا أبا سعيد الخدري فقال : (( هَلْ عِنْدَكَ مِنْ سِدْرٍ أَغْسِلُ بِهِ رَأْسِي ، فَإِنَّ اليَومَ الجُمُعَةُ )) ، قال : نعم . فَأَخْرَجَ لَهُ سِدْرًا ، وَخَرَجَ مَعَهُ إلى البُصَّةِ ، (( فَغَسَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ ، وصَبَّ غسالَة رأسِهِ ومَراقَةَ شَعْرِهِ في البُصَّة )) .
قلت : وهذه البئر قريبة من البقيع ، على طريق الماضي إلى قبا ، وهي بين نخل ، وقد هدمها السيل وطمَّها ، وفيها ماء أخضر ، ووقفت على قُفِّها ، وذرعت طولها ، فكان أحد عشر ذراعًا ، منها ذراعان ماء ، وعرضها تسعة أذرع ، وهي مبنية بالحجارة ، ولون مائها إذا انفصل منها أبيض ، وطعمه حلو ، [إلا أن] الأجون غالب عليه .
وذكر لي الثقة أن أهل المدينة [كانوا] يستقون منها قبل أن يَطَمُهَا السيل.


تاريخ مكة المشرفة و المسجد الحرام و المدينة الشريفة و القبر الشريف
محمد بن أحمد بن محمد بن الضياء المكي ص 246
دار الكتب العلمية ط1- 1418هـ
الخامسة: بئر البصة. عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءهم ويتعاهد عيالهم، قال: فجاء يوماً أبا سعيد الخدري فقال: " هل عندك من سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة؟ " قال: نعم فأخرج له سدراً وخرج معه إلى البصة فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وصب غسالة رأسه ومراقة شعره في البصة " . قال ابن النجار: وهذه البئر قريبة من البقيع على يسار الماضي إلى قباء، وهي بين نخل، وقد هدمها السيل وطمها، وفيها ماء أخضر، ووقفت على قفها وذرعت طولها فكان أحد عشر ذراعاً، منها ذراعان ماء وعرضها تسعة اذرع، وهي مبنية بالحجارة، ولون مائها إذا انفصل منها أبيض، وطعمه حلو إلا أن الأجون غالب عليه، قال: وذكر لي الثقة أن أهل المدينة كانوا يستقون منها قبل أن يطمها السيل.
قال المطري: وهي اليوم " حديقة كبيرة " محوط عليها بحائط، وعندها في الحديقة بئر صغير أصغر منها، والناس يختلفون فيهما أيهما بئر البصة إلا أن الشيخ محب الدين قطع بأنها الكبيرة القبلية، وقياس الصغرى كالكبرى، وعرضها ستة أذرع وهي التي تلي أطم مالك بن سنان أبو أبي سعيد الخدري قال: وسمعت بعض من أدركت من أكابر خدام الحرم الشريف وغيرهم من أهل المدينة يقولون: إنها الكبرى القبلية. وأن الفقيه الصالح أبا العباس أحمد بن موسى بن عجيل وغيره من صلحاء اليمن إذا جاؤها للتبرك إنما يقصدون الكبرى، والحديقة التي هي فيها اليوم وقف على الفقراء والمساكين والواردين والصادرين لزيارة سيد المرسلين، أوقفها الشيخ عزيز الدولة ريحان الندى الشهابي شيخ خدام الحرم الشريف قبل وفاته " بيومين " أو ثلاثة، وكانت وفاته سنة سبع وتسعين وستمائة.



المغانم المطابة في معالم طابة
مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ج2/620
ط1/1423هـ
بئر البُصَّة: بضم الباء، وفتح الصاد المشددة، بعدها هاء، كأنَّها من بَصَّ الماءُ بَصّاً: رشح. وإن رُوي بالتخفيف فمن: وَبَصَ يَبِص وَبْصاً وَبِصَةً، كوَعَد يَعِدُ وَعْداً وعِدَةً، إذا لمع. أو: مِن وَبَّصَ لي بشيء من المال، أي: أعطانيه.
وهي بئر قريبة من البقيع، على يسار السالك إلى قباء.
روى الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي الشهداء وأبناءهم، ويتعاهد عيالاتهم، فجاء يوماً إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال: « هل عندك من سِدْرٍ أغسل به رأسي، فإن اليوم الجمعة؟». قال: نعم، فأخرج له سِدْراً، وخرج معه إلى البُصة فغسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رأسه، وصبَّ غُسالة رأسه ومُراقة شعره في البُصة.
وهذه البئر في حديقة كبيرة محوطة، وعندها في الحديقة بئر أخرى صغيرة، واختلفوا أيتهما البُصة، والذي صحَّحه مشايخ المدينة ومؤرخوها أنها الكبرى منهما القبلية.
وذكر ابن النجار أن عَرْضَها تسعة أذرع، /252 وطولها أحد عشر ذراعاً، والصُّغرى: عَرْضُها ستة أذرع، وهي التي تلي أُطُم مالِك بن سِنان والد أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه.
وكان الفقيه الصالح العارف أحمد بن موسى بن عُجيل وغيْرُه من صلحاء اليمن، إذا زاروا لا يقصدون إلا الكبرى القِبْليَّة.
والحديقة والبئر وقف على الفقراء الواردين والصادرين للزيارة، وقفها شيخ الخُدَّام بالحضرة الشريفة النبوية عزيزُ الدولة ريحان البدري الشهابي، قبل وفاته بعامين أو ثلاثة، في سنة سبع وتسعين وست مئة.



وفاء الوفا ج 3 ـ ص 954
بئر البصة ـ بضم الموحدة وفتح الصاد المشددة آخره هاء، كأنها من بص الماء بصاً رشح، كذا قال المجد ـ قال: وإن روي بالتخفيف فمن وبص يبص وبصاً وبصة كوعد يعد وعداً وعدة إذا بلغ، أو من وبص لي من المال أي أعطاني.
قلت: المعروف بين أهل المدينة التخفيف.
وروى ابن زبالة وابن عدي من طريقه عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءهم، ويتعاهد عيالاتهم، قال: فجاء يوماً أبا سعيد الخدري فقال: هل عندك من سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة؟ قال: نعم، فأخرج له سدراً وخرج معه إلى البصة، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فصب غسالة رأسه ومراقة شعره في البصة.
قال ابن النجار: وهذه البئر قريبة من البقيع على طريق الماضي إلى قباء، وهي بين نخل، وقد هدمها السيل وطمها، وفيها ماء أخضر وقفت على قفها، وذرعت طولها، فكان أحد عشر ذراعاً، منها ذراعان ماء، وعرضها سبعة أذرع، وهي مبنية بالحجارة، ولون مائها إذا انفصل منها أبيض، وطعمه حلو، إلا أن الأجون غلب عليه. وذكر لي الثقة أن أهل المدينة كانوا يستقون منها قبل أن
يطمها السيل، اهـ.
وقد أصلحت بعده، ولذا قال المطري: إنها في حديقة كبيرة محوط عليها بحائط، وعندها في الحديقة أيضاً بئر أصغر منها، والناس يختلفون فيهما أيهما بئر البصة، إلا أن ابن النجار قطع بأنها الكبرى القبلية، وذكر ماتقدم عنه في طولها وعرضها، ثم قال: والصغرى عرضها ستة أذرع، وهي التي تلي أطم مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما. قال: وسمعت من أدركت من أكابر الخدام وغيرهم من أهل المدينة يقولون: إنها الكبرى القبلية، وإن الفقيه الصالح القدوة أبا العباس أحمد بن موسى بن عجيل وغيره من صلحاء اليمن إذا جاؤا للتبرك بالبصة لايقصدون إلا الكبرى القبلية.
قلت: الظاهر أن ذلك كله ناشىء عما ذكره ابن النجار في وصفها، لكن يرجح أنها الصغرى كونها إلى جانب الأطم المذكور، وقد قال فيه ابن زبالة كما تقدم في المنازل: إنه المسمى بالأجرد، وإنه الذي يقال لبئره البصة، كان لمالك ابن سنان، والكبرى بعيدة عن الأطم المذكور.
وقد ابتنى قاضي المدينة زكي الدين بن أبي الفتح بن صالح تغمده الله برحمته على محل هذا الأطم منزلاً حسناً، وجعل للبئر الصغرى درجاً ينزل إليها منه، وعمر البئر الكبرى أيضاً لما استأجر الحديقة لولده بعد أن أجرها هو وشريكه في النظر في الولاية السلطانية لغيره، وهي من جملة أوقاف الفقراء، وقفها شيخ الخدام عزيز الدولة ريحان البدري الشهامي على الفقراء الواردين والصادرين للزيادة على ماذكره المطري، قال: وذلك قبل وفاته بعامين أو ثلاثة، ووفاته سنة سبع وتسعين وستمائة، اهـ.
وفي غربي البئر الصغرى بجانب الحديقة من خارجها سبيل للدواب يملأ منها، وعليه موقوف قطعة نخل تعرف بالركبدارية شمالي سور المدينة.



رحلة العياشي ص 154
بئر البصة (1) بضم الموحدة، وتخفيف الصاد المهملة كما هو الدائر على ألسنة أهل البلد. وقال المجد (2) صاحب القاموس: أنه بالتشديد كأنه من بص الماء بصاً، رشح، قال: وإن روي بالتخفيف فمن: وبص يبص وبصة كوعد يعد عداً وعدة إذا بلغ، أو من: وبص لي من المال: أي أعطاني (3). فقد روى عن _____أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءهم، ويتعاهد عيالاتهم. فقال: فجاءني يوماً فقال: "هل عندك من سدر أغسل به رأسي؟ فإن اليوم الجمعة" قلت: نعم فأخرجت له سدراً وخرجت معه إلى البصة، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، وصب غسالة رأسه ومراقة (4) شعره في البصة (5). وهذه البئر قريبة من البقيع على طريق قباء في حديقة نخل على طريق بطحان وماؤها أخضر.
ـــــــــــــــ
(1) هذه البئر نضب ماؤها، وموقعها في بستان يبعد عن الحرم بخمسمائة متر تقريباً عند تقاطع شارع الستين مع شارع باب العوالي.
(2) مجد الدين الفيروزآبادي.
(3) هذا يتفق مع ماأورد الفيروزآبادي في القاموس المحيط (فصل الباء، باب الصاد) وفي المغانم المطابة ص30.
(4) ما نتف من الشعر. ابن منظور: المصدر السابق.
(5) ورد في أخبار المدينة المنورة لابن النجار. مكة: مطابع دار الثقافة 1401هـ (1981م ) ج1، ص46. وهو ضعيف بهذا السند لأن فيه: محمد بن الحسن بن زبالة: (قال أبو داود: كذاب. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال النسائي والأزدي: متروك الذهبي: ميزان الاعتدال ج3 ، ص514.



عمدة الأخبار ص 262
بئر البصة
بئر البصة: بضم الباء وفتح الصاد المشددة بعدها هاء من بص الماء بصاً رشح وهي بئر قريبة من البقيع على يسار السالك إلى قباء، روى الزبير قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءهم ويتعاهد عيالاتهم فجاء يوماً أبا سعيد الخدري فقال: هل عندك من سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة؟ قال: نعم فأخرج له سدراً وخرج معه إلى البصة فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وصب غسالة رأسه ومراقة شعره في البصة، وهذا البئر في حديقة كبيرة محوطة وعندها في الحديقة بئر أخرى صغيرة، واختلفوا أيتهما البصة والذي صححه مشايخ المدينة ومؤرخوها أنها الكبرى منهما القبلية، وذكر ابن النجار أن عرضها تسعة أذرع وطولها أحد عشر ذراعاً والصغرى عرضها ستة أذرع، وهي التي تلي أطم مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري، وكان الفقيه الصالح أحمد بن عجيل وغيره من صلحاء اليمن إذا زاروا لايقصدون إلا الكبرى القبلية، والحديقة وقف على الفقراء والصادرين للزيارة أوقفها شيخ الخدام بالحضرة الشريفة النبوية ريحان البدري الشهابي قبل وفاتة بعامين أو ثلاثة ووفاته في سنة 697 سبع وتسعين وستمائة.



الجواهر الثمينة في محاسن المدينة
محمَّد كِبريت الحُسَينِي المدَنِي ص 107-108
تحقيق: أَحمَد سَعِيد بن سِلمِ
بئر البصة:
بموحدة مضمونة فمهملة مخففة، قيل: مشددة، من: بص الماء: رشح، والأول: من: وبص كـ: وعد؛ إذا بلغ.
خرج إليها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وغسل رأسه منها بالسدر يوم الجمعة، وصب غسالة رأسه، ومراقة شعره فيها، وهي قريبة من البقيع على يسار الطريق السالك إلى قباء في حديقة موقوفة على الفقراء، وهي ما بين النخيل، وقد هدمها السيل، وطمها، ثم عمرت، والماء فيها أخضر، وإذا انفصل منها فهو أبيض.
طولها أحد عشر ذراعاً، منها ذراعان في الماء، وعرضها تسعة أذرع، وهي مبنية بالحجارة، حلوة الماء، طيبته، وفي الحديقة بئر أخرى في قبلتها أصغر منها، رجّح بعضهم الكبرى، واختار بعضهم الصغرى.



رسائل في آثار المدينة النبوية
غازي بن سالم التمّام ص 73-74
ط1/ 1421هـ
بئر البصة أو البوصة (*)
إحداثيات الموقع:
47 27 24 شمالاً
52 36 39 شرقاً
الارتفاع عن سطح البحر: 567 متراً
المسافة الأفقية من المنارة الرئيسية للمسجد النبوي: 560 متراً
الاتجاه من المنارة الرئيسية للمسجد النبوي: 146 درجة
الآثار الواردة في بئر البوصة:
روى ابن عدي عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشهداء وأبناءهم، ويتعهد عيالهم، قال: فجاء يوماً أبا سعيد الخدري فقال: هل عندك من سدر فأغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة، قال: نعم، قال: فأخرج له سدراً وخرج معه إلى البُصَة، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وصب غسالة رأسه، ومراقة شعره في البُصَة)).
موقع البئر:
قال ابن النجار هي الكبرى (القبلية)، ورجح المطري ما ذكره ابن النجار، ويقع مكان هذه البئر اليوم ملاصقاً لعمارة الأوقاف التي تسمى بوقف البوصة والنشير، قريبة من البقيع من ناحية الجنوب، وقريباً من باب العوالي، وكانت البئر موجودة حتى عهد التوسعة السعودية الأخيرة للمسجد النبوي، والمنطقة المحيطة به، وبالتحديد فإن بئر البوصة تقع في الركن الجنوبي الغربي لعمارة البوصة والنشير، بينما تقع بئر البوصة الصغرى باتجاه الشمال من البوصة الكبرى، وعلى مسافة 60 متراً، كما ذكر ذلك علي حافظ في كتابه فصول من تاريخ المدينة.
ومن أماراتها أنها مستديرة الشكل مطوية بالحجارة المطابقة وعرضها تسعة أذرع وطولها أحد عشر ذراعاً - كما ذكر ذلك المؤرخون.


المدينة المنورة في العصر المملوكي
عبد الرحمن مديرس المديرس ص 88
ط1/1422هـ
بئر البصة:
كان أهل المدينة يستقون منها قبل أن يطمها السيل. ثم أعيد حفرها وتجديدها، أواخر القرن السابع لخدمة الفقراء والزائرين والواردين إلى المدينة، وقد أوقفها الشيخ عزيز الدولة، ريحان البدري شيخ خدام الحرم الشريف 697هـ/ 1297م.

--------------------

إحداثية تقريبة لموضع البئر
N 24° 27.800
E 39° 36.900



----------------


صورة قديمة للبئر


شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
المدينة, البصة, البوصة, بئر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مزرعة وبئر ( رومة ) سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه .. أحد الآبار النبوية الشهيرة السبعة بالمدينة المنورة ... صور أبو فاطمة معالم وآثار طيبة الطيبة 11 04-02-2017 04:04 PM
بئر ذرع أحد الآبار النبوية بالمدينة المنورة ABDUL SAFI معالم وآثار طيبة الطيبة 2 07-14-2012 01:14 PM
باب المصري بالمدينة المنورة .. صورة قديمة ABDUL SAFI أحياء وطرق طيبة الطيبة 1 05-27-2012 04:29 PM
بئر غرس بالمدينة المنورة أحد الآبار النبوية ... فيديو وصور أبو فاطمة معالم وآثار طيبة الطيبة 11 04-28-2012 12:38 AM
بئر العهن ( اليسرة ) أحد الآبار النبوية بالمدينة المنورة ... صور أبو فاطمة معالم وآثار طيبة الطيبة 5 12-01-2011 02:16 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية