إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-20-2011, 01:56 PM   #1
ريحانة المجلس
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ريحانة المجلس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 148
معدل تقييم المستوى: 10
ريحانة المجلس is on a distinguished road
Smile حق الرجل على زوجته



من كتاب رياض الصالحين للإمام النووي أحضرت لكم شروحات لأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم والمتعلقة بحق الرجل على زوجته ..



بدء الإمام باب حق الزوج على إمرأته بقول الله تعالى : (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ))


(( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ))

هذا بيان على أن الرجل هو المسؤول عن القِوامة والتي بينها العلماء بأنها هي حق الرعاية ، فالرجل من مسؤولياته أن يكون راع لزوجته .

ليس القوامة بمعنى الأفضلية كما ذكر ذلك أهل العلم لأن الأفضلية غير متعلقة بالذكورة والأنوثة .

اكتسب الرجل القوامة على المرأة بمسألتين :

1- مسألة وهبية : أن الله وهبه وجعله ذكراً وجعلها أنثى فلم يكن لهم نصيب أو اختيار فيها .

2- مسألة كسبية : فهو الذي يعطي وينفق وهو من يبدأ بالانفاق ( المهر ) ثم يستمر إلى التسكين والإطعام والكسوة .. الخ .

أما حديث عمرو بن الأحوص الجُشَمِي رَضِيَ الله عَنه عندما سَمِعَ النَّبي صَلَّى الله عَلَيهِ

وَسَلَّم
فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ يَقُولُ ، بَعْدَ أَن حَمِدَ اللهَ تَعَالى ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ، ثُمَّ قَال : (( أَلاَ

وَاسْتَوصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً ، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُم ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ ذَلِكَ ، إِلاَ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَة ، فَإِنْ فَعَلْنَ ، فَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ ، وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّح ،

فَإِنْ أَطَعْنَكُم فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً . أَلاَ إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقَّا ، وَ لِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقَّا ؛ فَحَقُّكُمْ عَلَيهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ، وَلا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ ؛ ألاَ وَحَقُّهُنَّ

عَلَيْكُمْ أنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وَطَعَامِهنَّ
)) . فالشاهد فيه في حق الرجل على المرأة قول النَّبي صَلَّى الله عَلَيهِ

وَسَلَّم
: (( وَ لِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقَّا ؛ فَحَقُّكُمْ عَلَيهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ، وَلا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ

تَكْرَهُونَ ..
))

1- أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون.

2- لا تدخل المرأة بيت الزوجية من يكره الزوج حتى وإن كانو من الإناث أو المحارم دام زوجها عليه تحفظ عليهم .



وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ الله عَنه قَال : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم : (( إِذَا دَعَا الرَّجُل اِمْرَأَته إِلَى فِرَاشه فَلَم تَأْتِهِ ، فَبَات غَضْبانَ عَلَيْهَا ، لَعَنتهَا الملائكَةُ حَتَّى تُصْبحَ )) متفقٌ عليه .

وفي رواية لهما : (( إِذَا بَاتَتْ المَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجهَا لَعنتْهَا المَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ))

وفي رواية : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم : (( والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا

فَتَأْبَى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا
)) .


(( إِذَا دَعَا الرَّجُل اِمْرَأَته إِلَى فِرَاشه فَلَم تَأْتِهِ ، فَبَات غَضْبانَ عَلَيْهَا ، لَعَنتهَا الملائكَةُ حَتَّى تُصْبحَ )) :

ظاهر النص أنه متعلق بالليل ، لكن إذا جاءها في النهار ودعاها ولم تستجب فهذا لا شيئ فيه ، لأن النص يقول : (( إِذَا دَعَا الرَّجُل اِمْرَأَته إِلَى فِرَاشه فَلَم تَأْتِهِ ،

فَبَات
)) والبيات يكون في الليل المقصود ليس بظاهر النص ، إنما في أي وقت يدعو فيه الرجل زوجه إلى خلوته فلم تأته من غير عذر .

قال العلماء العذر الذي يمنعها من الصلاة ليس بعذر يمنع الزوج بأن يستمتع بزوجنه .

الإمام القرطبي له رأي يجب أن لا يُفهم على إطلاقه وهو : لو دعت المرأة زوجها وأبى فلا إثم عليه !

المرأة إن تشوفت إلى زوجها وأظهرت ما تظهره الزوجة لزوجها وهو نكاية بها لم يستجب لها ولم يعطها ذلك الحق فالإثم مشترك بينهما .

(( والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا فَتَأْبَى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا )) :

المقصود بهم الملائكة أو ملكوت الله الحائط بالسماء

نحن لا نضع الله في حيز فهو تبارك وتعالى لا يحيط به حد ولا زمان ولا مكان .

إما الملائكة وإما ملكوت الله الحائط بالسماء هو الذي يلعنها .

التسارع الموجود في الرجل يختلف عن المرأة ، المرأة تحتاج لمقدمات غير الرجل والرجل لديه مؤثرات غير المرأة فالرجل لا يصبر ، لذلك النبي صلى

الله عليه وسلم
قدم الرجل وخصه بهذا النص وهذا الحديث .



وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ الله عَنه قَال : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم : (( لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَلاَ تَأذَن فِي بَيتِهِ إِلاَّ بِإِذنِه )) متفقٌ عليه .

لا تصوم الزوجة فرضاً ولا تطوعاً إلا بإذن زوجها.

لا يحل للزوجة أن تصوم صيام الفرض إن كان قد بقي من السنة مدة أكثر مما يجب عليها إلا بإذن زوجها ، وهذا مايسمى بالفرض الموسع .

أما إذا لم يكن لديها متسع من الوقت وتريد أن تصوم قبل ان تدرك رمضان الثاني ، فلها أن تصوم إن لم يأذن لها الزوج ، لأنه لا يحل للإنسان الذي عليه قضاء من رمضان أن يؤخر إلى

رمضان ، وهذا ما يسمى بالفرض الغير موسع .

لا يفهم من الحديث أن يفاجئ الزوج زوجته بالصيام ، فلعلها قد تكون أعدت له طعاماً مخصوص أو رتبت له مفاجئة فيكون جزاؤها الرد بالبرود .

الحياة عندما يكون فيها التفاهم والأخذ والعطاء يعيش البيت في سلام .

حتى العبادات الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الزوجة بعدم الصيام إلا بعد أن تأخذن الإذن من زوجها دام موجوداً .



وَعَن ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَن النَبِي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ : (( كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالأَمِيرُ رَاعٍ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ ، فَكُلُّكُمْ

رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
)) متفقٌ عليه.


(( كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )) :

هذا إجمال ، يدخل فيه كل واحد هو مسؤول ، ثم بعد ذلك أخذ النبي صلى الله عليه وسلم كعادته في التفهيم والرغبة في أن يتعلم الناس كل

دقائق الامور بضرب الأمثلة التفصيلية :

(( وَالأَمِيرُ رَاعٍ )) :

الأمير هنا هو ذو الأمر ، كل شخص مسؤول عن أمر معين هو مسؤول عن رعيته ، سواء كان صاحب الأمر في بيته أو عمله .

ليس المقصود بالأمير هنا الأمير الحاكم ولو أن في بعض الروايات الصحيحة (( وَالإِمَامُ رَاعِ )) فالإمام هنا هو الحاكم الشرعي .

(( وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )) :

يقوم بكفايتهم على حسب حاله إن يسراً أو عسراً .

إذا يسر له الله فيوسع على أهل بيته ، وان كانت أموره في عسر فيضيق الحزام ويخبرهم بذلك حتى يكونو عوناً له ، فلا يتكابر فيتدين من

أجل أن يؤمن طلباتهم .، فعليه أن يخطرهم بالأمر ويتفق معم فهم لا يرضيهم بعد أن ينتهي أجله أن تأتيهم الديانة وتطالب بحقوقها .

يجب أن يكون الإنسان منفتحاً في حال اليسر والعسر .

عندما يكون بين الطرفين التناغم والمحبة والمصارحة تكون الزوجة خير معين لزوجها .

(( وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ )) :

من الأمثال اتي يرددها أهل مكة المثل الشهير ( مَنْ بَاتَ مُدَبِّر عَاشَ مَسْتُور ) فالمرأة الراعية هي المدبرة التي تعرف كيف تنفق أموالها

على قدر حاجتها وتبقي شيئاً للأولاد والظروف الطارئة .

(التَّدْبِيرُ نِصْفُ المَعيِشَة ) عندما يعيش الإنسان بغير تدبير ويخبِطُها خبط عشواء تصبح حياته متعبة وقاسية .

عاد صلى الله عليه وسلم للإجمال مرة أخرى فقال : (( فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )) .



وَعَنْ أَبِي عَلي طَلْق بِن عَلِي رَضِيَ اللهُ عَنْه أَنَّ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ : (( إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ )) رواه الترمذي .


زوجه أو زوجته كلها صحيحة ، لكنَّ زوجه أبلغ في اللغة وأفصح كما في قوله تعالى : (( أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَك )) .

(( وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّور )) :

هذا على سبيل المبالغة أن تأتيه وإن كانت على التنور وهي أقصى درجات الطاعة التي ينبغي على الزوجة أن تطيع زوجها فيها .



وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ الله عَنه عَن النَبِي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ : (( لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدِ ، لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا )) رواه الترمذي وقال حديثٌ حسنٌ صحيح .


الفائدة التي نأخذها من النص أن أحق شيئ في الطاعة طاعة الزوجة لزوجها .



وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَت : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم : (( أَيُّمَا امْرَأَةِ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَت الجَنَّة )) رواه الترمذي وقال حديثٌ حسن .


هذا لا يعني أنه إذا ماتت وزوجها غضبان عليها ستدخل جهنم .

رِضى الزوج ليس بالسبب الوحيد الذي سيدخلها الجنة فهناك عبادات أخرى كالصوم والزكاة ..الخ .

ان جمعت الزوجة بين آدائها للفروض وطاعة الزوج استحقت وساماً أكبر واستحقت الفوز بالدخول الأوَّلي إلى الجنة مع الفائزين .

وإن كان زوجها عليها غضبان استحقت الدخول المتأخر إلى الجنة .

( إنَّ مِنَ البِرِّعُقُوقٌ ) : كثرة المحبة تتحول إلى عقوق من حيث لا تدري .

أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما : الموازنة في المشاعر أمر مطلوب .

يتطلب في الحياة الزوجية أن يكون بها تناغم بين جميع الأطراف



وَعَنْ مُعَاذ بن جَبَل رَضِيَ الله عَنه عَن النَبِي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ : (( لاَ تُؤْذِي إِمْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلا قالت زوجتُهُ مِنَ الحُورِ العِـيْن: لا تٌؤْذيهِ قاتَلَكِ اللهُ ، فإنَّما هوَ عندَكِ دَخِيْلٌ يُوشِكُ أنْ يُفارِقَكِ ٌإلَيْـنَا ))

رواهُ الترمذىُّ وقال حديثٌ حَسَن .


الإيمان بالحور العين جزء من الإيمان بالمغيبات .

إن أغضبت الزوجة زوجها و كُتب للزوج أن يكون من المستحقين من أهل الجنة (( قالت زوجتُهُ مِنَ الحُورِ العِـيْن : لا تٌؤْذيهِ قاتَلَكِ اللهُ ، فإنَّما هوَ عندَكِ دَخِيْلٌ

يُوشِكُ أنْ يُفارِقَكِ ٌإلَيْـنَا
))

أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تخاطب حاجة في نفس الانسان



وَعَنْ أُسَامَةَ بت زَيْد رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَن النَبِي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ :

((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ )) متفقٌ عليه .


الحديث فيه شرح النبي صلى الله عليه وسلم لكلام ربه عز وجل : (( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ

النِّسَاء
)).

قال بعض الحكماء : ( النِّسَاءُ شَرٌ كُلَّهُن وَأَشَر ُّشَيْئٍ فِي النِّسَاءِ عَدَمُ الإِسْتِغنَاء عَنْهُنْ ) :

فإذا قلت أيها الرجل أنهم شر فينبغي أن تنتبه لهذه العبارة لأن فيها من القسوة ، فأنت لا تستطيع الإستغناء عنهن ، لا تستطيع الإستغناء عن الأم والزوجة والأخت والبنت .

الإعلانات والمسلسلات بما تحويه من مشاهد مخلة بالآداب لوثت الأبصار والعقول .




وَصَلَّى الله تَعَالَى عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّد وَعَلى آلِه وَصَحبِه وَسَلِّم .

شاركنا رايك عبر الفيس بوك


التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة المجلس ; 01-20-2011 الساعة 07:23 PM
ريحانة المجلس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2011, 08:12 PM   #2
TeT_TaT
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية TeT_TaT
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: المدينه المنوره - النصر
المشاركات: 125
معدل تقييم المستوى: 11
TeT_TaT is on a distinguished road
افتراضي رد: حق الرجل على زوجته

صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
ليس القوامة بمعنى الأفضلية كما ذكر ذلك أهل العلم لأن الأفضلية غير متعلقة بالذكورة والأنوثة .
اولاً هل قاله اهل العلم عامه ؟ وإذا قالوه هل تجدي في نفسك العلم على الإجتهاد ؟

اقتباس:
(( إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ )) رواه الترمذي
مع انني قرات كتاب رياض الصالحين مرتين ولكنني كانني لأول مره اقرا الحديث اعلاه
جزالك الله خير

مع إني عازب ولكن متأكد لو قاعده البنت تسوي رز وتناديها تقول اصبر
__________________




كلُ حبً بدء بنظره - إلا حُبي للمدينهِ بدءَ بالفطره

-=-=-
أملي هو
إذا كـبُرت ولـم أظـفر بأُمنـيةً مـن الحيـاة فحسبي رؤيـةُ الـحرمِ
وآن تشاهد عيني حُجرة شرُفت بالسيد المصطفى والطاهرِ العلمِ




TeT_TaT غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
إحالة معنف زوجته في المدينة إلى الادعاء العام أبو فاطمة صحيفة طيبة نت الاخبارية 0 02-13-2011 07:09 AM
أمير المدينة يواسي «رجل الذكريات» في وفاة زوجته محمد الفضل صحيفة طيبة نت الاخبارية 1 06-17-2010 04:49 PM
هز الرجل خطر على القلب..... جارة المصطفى مجلس الطب والصحة 8 04-30-2010 12:07 AM
القبض على سعودي قتل زوجته في المدينة أبو فاطمة صحيفة طيبة نت الاخبارية 1 06-09-2009 02:39 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية