إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2019, 07:51 PM   #1
السعيد شويل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 206
معدل تقييم المستوى: 9
السعيد شويل is on a distinguished road
افتراضي التزين والتبرج

التزين والتبرج
************************************************** ***
..................
لقد أمر الله النساء المؤمنات بغض أبصارهن وحفظ فروجهن عما حرم الله ..
وأمرهن ألا يبتذلن فى لباسهن وردائهن وأن تكون ثيابهن فضفاضة وصفيقة لا تُشف ولا يُرى منها أى موضع من جسدها أو شعرها ..
وأمرهم الله أن يقمن بإسدال ملابسهن وتغطية جيوبهن وصدورهن وكل ما يثير فتنة وشهوة الرجال ..
وأمرهن الله ألا يتبخترن ويتكسرن حال سيرهن ويُظهرن مفاتن أجسادهن ..
ونهاهن الله أن يضربن بأرجلهن ويتمايلن ويتراقصن ..
....
وأمر الله النساء المؤمنات ألا يبدين زينتهن إلا أمام أزواجهن ومحارمهن .. وأمام ما ملكت أيمانهن من الإماء ..
وأمام التابعين لهن من غير أولى الإربة والأطفال الصغار ممن لايعرفون عورة النساء ..
يقول جل ذكره :
{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ
أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء
وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ }
*****
المجتمعات الإسلامية أصبحت وكأنها ليست مجتمعات الإسلام ..
المفاسد والمهالك فيها جثمت على العقول تربى فيها الصغير وهرُم عليها الكبير ولم يروها مخالفة أو منكرة لما دأبوا واعتادوا عليه ..
الغالب من النساء تبذلن فى ارتداء ملابسهن دون عفاف أو حياء وابتذلن بإسدال شعورهن وتفنن فى إبداء تبرجهن وزينتهن
وإظهار مفاتهن ومفاتن أجسادهن .. لقد صال وجال بهن الشيطان ..
.......
جهلوا ولم يعلموا أن سِتر وتغطية جسد المرأة زينة لها ووقار .. وأن كشفه زلل وخلل وعار ..
وأن جزاؤه فى يوم القيامة هو الحريق بالنار وبئس القرار ..
ولم يدركوا أن المتلصصين والمتربصين لهدم الدين قد وجدوا فيهن ضالّتهم فبذلوا لهن كل غالٍ وثمين وجنّدوا الأفاقين والمنافقين
لتحقيق ما أرادوه ولتبرير ما أفسدوا به الدين وما به يفسدوه ..
.......
إنْ كان غير المسلمين قد انحرفوا بفطرتهم عن مجراها والْتوت بهم سبل النجاة .. فما سند المسلمين وقد هداهم الله ..
ألم يعلموا أوامر الدين ونواهيه .. ألم يدركوا تعاليم الإسلام .. ألم يعوا ما فيه من أصول وأحكام ..
.......
لقد فاضت الألسنة وأقلام الخطباء وضجت الكتب والمجلدات وطفحت الصحف والمؤلفات بالوعظ والإرشاد ..
ألم يدرك المسلمين بأن كل راعٍ مسئول عن رعيته ( حكاماً ورؤساء وملوكاً وأمراء وعلماء وفقهاء وأولياء أمور ) ..
وأن كل رجل مسئول عمن هن فى قَوامته .. وعمن فى ولايته ووصايته .. ألم يعوا أن كلٌ منهم سيحاسب أمام الله ..
.......
الأجيال تتعاقب ولا نجاة إلا لمن عُصم ..
إن شبّ أهلك وولدك أتقياء صالحين فهم زينة لك من الله فى أرضه تسعد بهم ويسعدون هم فى دنياهم وآخرتهم ..
وإن زلّت بك وبهم المهالك والمفاسد ففى يوم القيامة جزاءك وجزاؤهم هو الخزى والندامة ..
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ }
..................
************************************************** ***
سعيد شويل

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

السعيد شويل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2019, 06:49 PM   #2
السعيد شويل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 206
معدل تقييم المستوى: 9
السعيد شويل is on a distinguished road
افتراضي رد: التزين والتبرج

الوجه والكفين
هناك أمور مسلمات لايجوز الإجتهاد فيها وهى كل ماكان قطعى الثبوت وقطعى الدلالة مثل الإيمان بوحدانية الله
والإيمان بأن القرآن هو كلام الله والإيمان بنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر بالصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان وحج بيت الله وغير ذلك
فمثل هذه الأمور محسومةٌ مقطوعٌ بها لايجوز الحوار أو الجدل بشأنها ..
أما الأمور التى يجوز تأويلها والإجتهاد فيها فهى التى ورد حكمها فى الكتاب أو السنة حكماً ظنياً وليس قطعياً ..
مثل قوله تعالى : { وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ }
فالمسح على الرأس ركن من أركان الوضوء وهذا أمر لا اجتهاد فيه لأنه قطعى الثبوت وقطعى الدلالة ..
أما مقدار المسح .. هل هو كل الرأس أم بعضه فالدلالة فيه ظنية ..
ولذا : يكون محلاً للتأويل والإجتهاد ..
*******
وكذلك قوله تعالى :
{ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }
فستر وتغطية جسد المرأة أمر مقطوعٌ محسومٌ لا يجوز الحوار أو الجدل بشأنه لأنه قطعى الثبوت وقطعى الدلالة ..
أما مسألة كشف الوجه واليدين .. فالدلالة فيه ظنية وليست قطعية ..
ولذا : فهى محل للتأويل والإجتهاد ..
فذهب البعض من الفقه إلى أن وجه المرأة ويديها شأنه كسائر بدنها يجب تغطيتهما خوفاً من مظنة الفتنة ..
وقالوا أن المرأة لا تعرف إلا من وجهها وأن إدناء الجلباب هو وجوب تغطية كامل جسدها .. واستندوا فى ذلك إلى عدة أدلة منها
قوله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }
.
وذهب البعض الآخر إلى إباحة ظهور الوجه والكفين واستندوا إلى عدة أدلة منها
قوله تعالى :
{ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } وقالوا بأن المراد من قول الله " إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا " هما الوجه والكفان ..
...
هذه الأمور وماشابهها ويماثلها هى التى يجوز فيها التأويل والإجتهاد لكونها غير مقطوع أو مسلم بها ..
والإجتهاد فيها هو أن يبذل الفقيه أو المجتهد كل ما فى وسعه فى طلب العلم لإدراك الحكم الشرعى للمسألة المعروضة
أو الواقعة التى جدّت ولم يرد فيها نص صريح . بمعنى ..
أن المجتهد عليه أن يستنفذ جهده وجَهده فى السبر والبحث والفحص والتحقيق عن طريق الإستنباط من الكتاب والسنة
للوصول إلى الحكم الصحيح للمسألة أو الواقعة ..
ومايصل إليه الفقيه فى تأويله واجتهاده يكون حكماً ظنياً ..
أى :
يجوز الأخذ به ولايصح الإنكار عليه . فإن أصاب الحق فيه كان مأجوراً وإن أخطأه كان معذوراً

************************************************** ***


السعيد شويل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية