إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2010, 05:19 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,570
معدل تقييم المستوى: 20
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي بئر السقيا أحد الآبار التي شرب وتوضأ منها الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

بئر السقيا
بئر أثرية قديمة، تقع في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد النبوي الشريف، جنوب بناية السكة الحديد في أرض تسمى الفلجان، على يسار الخارج من باب العنبرية، وعلى يمين الداخل إلى المدينة، منقورة بالجبل عمقها 14م وقطرها 6 أمتار.
شرب الرسول صلى الله عليه وسلم من مائها وتوضأ منها وعرض عندها الجيش الذاهب إلى بدر، ثم أصبحت منازل زوار المدينة عند هذه البئر.
أطلق عليها في بعض الفترات بئر الأعجام لتجديدها من قبل بعض العجم.
وأصبحت مؤخراً ضمن أراضي أمانة المدينة في سوق الخضار والفاكهة جنوب محطة القطار.



تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً
أحمد ياسين الخياري ص 192-193
تعليق: عبيد الله أمين كردي
مطابع دار العلم ط1 ـ 1410هـ 1990م

بئر السقيا أو بئر مالك بن النضر والد أنس:
تقرأ بضم السين المهملة وسكون القاف، روى ابن شبة عن جابر بن عبد الله قال: قال لي أبي: يا بني إنا اعترضنا ههنا بالسقيا حين قاتلنا اليهود بحسيكة فظفرنا بهم ثم عرضنا النبي  بها متوجها إلى بدر فإن سلمت ورجعت ابتعتها وإن قتلت فلا تفوتنك قال: فخرجت أبتاعها فوجدتها لذكوان بن عبد قيس ووجدت سعد بن أبي وقاص قد ابتاعها وسبق إليها وكان اسم الأرض"الفلحان"واسم البئر"السقيا"
وعن عائشة رضي الله عنها:"أن النبي  كان يستقى له الماء العذب من بئر السقيا". وفي رواية"من بيوت السقيا"ورواه أبو داود بهذا اللفظ وسنده جيد وصححه الحاكم من حديث سلمى امرأة أبي رافع قالت:"كان أبو أيوب حين نزل عنده النبي  يستعذب له الماء من بئر مالك بن النضر والد أنس وهند وحارثة أبناء أسماء يحملون الماء إلى بيوت نسائه من بيوت السقيا وكان رباح عبده الأسود يسقي له من بئر غرس مرة ومن بئر السقيا مرة". وهذه السقيا هي التي ذكر المطري أنها في آخر منزلة النقا على يسار السالك إلى آبار علي بالمحرم، قال: وهي مليحة منقورة بالجبل، وبئر السقيا أو بئر مالك بن النضر هي البئر التي على يسار الخارج من باب العنبرية وعلى يمين الداخل للمدينة بها ماء في الوقت الحاضر.



معجم معالم الحجاز ج 4 ـ ص 209
سقيا: بضم أوله، وسكون ثانيه، يقال: سقيت فلاناً وأسقيته أي قلت له سقيا، بالفتح، وسقاه الله الغيث وأسقاه، والاسم السقيا بالضم، والسقيا: قرية جامعة من عمل الفرع بينهما مما يلي الجحفة تسعة عشر ميلاً، وفي كتاب الخوارزمي: تسعة وعشرون ميلاً، قال ابن الفقيه: السقيا من أسافل أودية تهامة، وقال ابن الكلبي: لما رجع تبع من قتال أهل المدينة يريد مكة فنزل السقيا وقد عطش أصابه مطر فسماها السقيا، وقال الخوارزمي: هي قرية عظيمة قريبة من البحر على مسيرة يوم وليلة. وهذه كانت تعرف بسقيا مزينة، لأنهم أهلها وقيل أيضاً: سقيا غفار. وغفار ومزينة كانت ديارهم تتصل ببعضها. وقال الأصمعي في كتاب جزيرة العرب وذكر مكة وما حولها فقال: السقيا المسيل الذي يفرغ في عرفة ومسجد إبراهيم.
وقال أبو بكر بن موسى: السقيا بئر بالمدينة، ويقال: منها كان يستقى لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
المؤلف: هي لا تفرغ في عرفة، إنما في عرنة.



رسائل في آثار المدينة النبوية
غازي بن سالم التمّام ص 75-76
ط1/ 1421هـ
بئر السقيا (*)
إحداثيات الموقع: 38 27 24 شمالاً
01 36 39 شرقاً
الارتفاع عن سطح البحر: 635 متراً
المسافة الأفقية من المنارة الرئيسية للمسجد النبوي: 1360 متراً
الاتجاه من المنارة الرئيسية للمسجد النبوي: 236 درجة
الآثار الواردة في بئر السقيا:
لابن شبه عن جابر بن عبد الله قال: قال لي أبي: يابني إنا اعترضنا هاهنا بالسقيا حين قاتلنا اليهود بحسيكة فظفرنا بهم ثم عرضنا النبي صلى الله عليه وسلم بها متوجهاً إلى بدر، فإن سلمت ورجعت ابتعتها، وإن قتلت فلا تفوتنك، قال: فخرجت أبتاعها، فوجدتها لذكوان بن عبد قيس، ووجدت أن سعد بن أبي وقاص قد ابتاعها وسبق إليها.
وعن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقى له الماء العذب من بئر السقيا، وفي رواية من بيوت السقيا)). رواه أبو داود.
وللواقدي من حديث سلمى امرأة أبي رافع قالت: كان أبو أيوب حين نزل عنده النبي صلى الله عليه وسلم يستعذب له الماء من بئر مالك بن النضر والد أنس ثم كان أنس وهند وحارثة أبناء أسماء يحملون الماء إلى بيوت نسائه من بيوت السقيا.
وكان رباح عبده الأسود يسقى له من بئر غرس مرة ومن بئر السقيا مرة.
موقع البئر:
قال السمهودي: ذكرها المطري أنها في آخر منزلة النقاء في يسار السالك إلى بئر علي بالمحرم. قال وهي مليحة بالجبل، وقد تعطلت وخربت، وقد جددها بعض الأعاجم سنة 778هـ وعرفت ببئر الأعاجم، قال السمهودي: وتردد المطري في أن هذه السقيا لقربها من الطريق أم البئر المعروفة بزمزم لتواتر التبرك بها ثم قال: الظاهر أن السقيا هذه (أي بئر الأعاجم). وقال السمهودي: وقد انجلى الأمر بظهور مسجدها (مسجد قبة الروس الذي كشفه السمهودي وجدده). وكان اسم أرضها الفلجان واسم البئر السقيا، وقد أدركها الأنصاري، وقال: أنها تقع جنوبي بناية محطة الحديد يفصل بينهما طريق مكة (طريق عروة).
قلت: والمسجد الذي جدده السمهودي قائم إلى اليوم، وقد جدده الأتراك، ويعرف بقبة الروس على يمين الذاهب إلى عروة داخل سور سكة الحديد (المتحف اليوم)، والبئر مدفونة في قبلته وإلى الشرق تحت طريق السيارات. أما بئر زمزم فهي معروفة وقد دفنت هي ومسجدها في حوش محطة نفط للمحروقات في الحي المعروف بحي زمزم شمال محطة سكة الحديد.



تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة
أبو بكر بن الحسين بن عمر المراغي ص 301-304
تحقيق: د. عبد الله العسيلان
ط1/1422هـ
وذكر ابن زبالة أيضاً عدة آبار بالمدينة الشريفة وسماها في دور الأنصار. روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاها وتوضأ من بعضها وشرب منها، ولا يعرف اليوم منها شيء، فمن جملة ما ذكر (بئر الحرة الغربية) في آخر النقا على يسار السالك إلى (بئر علي) أعني ذا الحليفة وعلى جانبها الشمالي بناء مستطيل مجصص يقال له: (السقيا) التي كانت لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض جيش بدر بالسقيا التي كانت لسعد وصلى في مسجدها ودعا هنالك لأهل المدينة أن يبارك لهم في مدهم وصاعهم، وأن يأتيهم بالرزق من هاهنا وها هنا وها هنا، وشرب صلى الله عليه وسلم من بئرها؛ ويقال لأرضها الفجان.
ونقل أبو داود في سننه من رواية الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له من بيوت السقيا، أورده في الأشربة، وفي لفظ للبزار: من بئر السقيا.
وفي الأحكام قال قتيبة: هي عين بينها وبين المدينة يومان، فيحتمل أنه أراد البئر التي سبق تعريفها في الطريق اليسرى قبل ثنية هرشى، لكن استعذاب الماء منها بعيد والله أعلم.
و (سقيا سعد) اليوم معطلة خراب منقورة في جبل. .........
ومنها: بئر أخرى إذا وقفت على هذه المذكورة - وأنت على جادة الطريق وهي على يسارك كانت هذه على يمينك، ولكنها بعيدة عن الطريق قليلاً، وهي في سند من الحرة قد حوط حولها ببناء مجصص، وكان على شفيرها حوض لم يزل أهل المدينة يتبركون بها ويشربون من مائها، وينقل إلى الآفاق منها كماء زمزم بل ويسمونها: (زمزم) لبركتها.
قال المطري: ولم أعلم أحداً ذكر فيها أثراً يعتمد - والله أعلم - أيتهما السقيا، الأولى لقربها، أم هذه لتواتر التبرك بها، ولعل هذه هي البئر التي احتفرتها فاطمة ابنة الحسين بن علي زوجة الحسن بن الحسن بن علي حين أخرجت من بيت جدتها فاطمة الكبرى في أيام الوليد بن عبد الملك لما أمر بإدخال الحجرات وبيت فاطمة رضي الله عنها في المسجد كما سبق، وحينئذ بنت دارها في الحرة، وأمرت بحفر بئرها فطلع لهم جبل، فذكروا ذلك لها فتوضأت وصلت ركعتين ودعت ورشت موضع البئر بفضل وضوئها وأمرتهم فحفروا فلم يتوقف عليهم من الجبل شيء حتى ظهر الماء لهم، فالظاهر أنها هذه وأن السقيا هي الأولى لأنها على جادة الطريق، (وينبغي أن يعلم أن هذه البئر قد جددها، واعتنى بالغرس عليها القاضي أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن قاضي قضاة الحنفية بالمدينة الشريفة حتى صارت من منتزهات المدينة أيامه).




فصول من تاريخ المدينة المنورة
علي حافظ ص 189-190
ط2/ 1405هـ

بئر السقيا
روى السيدة السمهودي في وفاء الوفاء عن عائشة رضي الله عنها:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقى له ماء من بئر السقيا. وفي رواية من بيوت السقيا".
وروى عن الواقدي "أن أبا أيوب الأنصاري حينما نزل عنده النبي كان يستعذب له الماء من بئر مالك بن النضر والد أنس، ثم كان أنس وهند وحارثة أولاد أسماء يحملون الماء لبيوت نسائه من بيوت السقيا، وكان رباح عبد النبي صلى الله عليه وسلم يستقي له من بئر السقيا مرة ومن بئر الغرس مرة".
موقع البئر
قال المطري: إنها يعني بئر السقيا في آخر منزلة النقا على يسار السالك إلى بئر علي في المحرم (ذي الحليفة). وقال السمهودي: وقد جددها بعض الفقراء من العجم سنة 878هـ فصارت تعرف (ببئر الأعجام) وأرض السقيا تسمى الفلجان لزكوان بن قيس الزرقي، ثم اشتراها سعد بن أبي وقاص ببعيرين اثنين.
البئر اليوم
تقع بئر السقيا في الجنوب الشرقي لمحطة السكة الحديدية يفصل بين المحطة وبينها الطريق الموصل لآبار علي على يسار الخارج من ميدان العنبرية ماراً بنفس الطريق وهي على مقربة من الميدان، تبعد عنه نحو 100متر.
ويقع أيضاً في جنوب مسجد السقيا تقريباً(3) كما تقع في غرب مسجد العنبرية الذي بني في عهد الأتراك. وهذا المسجد بني بالحجر الأسود المنحوت وسقف بقباب عالية وله منارتان أنيقتان بنيتا بالحجر الأسود المنحوت على الطراز الاستانبولي.
وعند تسوية طريق العنبرية من ميدان العنبرية حتى عروة بعرض 40 متراً دفنت البئر في التسوية والمنتظر إعادة بعثها والمحافظة عليها والاستفادة من مائها في ري حدائق العنبرية.
الطريق إليها
من شارع المناخة فشارع العنبرية فميدان العنبرية فالبئر، وللقادم من مكة عندما يقرب من ميدان العنبرية.




تاريخ مكة المشرفة و المسجد الحرام و المدينة الشريفة و القبر الشريف
محمد بن أحمد بن محمد بن الضياء المكي ص 249
دار الكتب العلمية ط1- 1418هـ
قال الشيخ جمال الدين: ومن جملة ما ذكر آبار في الحرة الغربية في آخر منزلة المنعمي على يسار السالك اليوم على بئر على المحرم، وعلى جانبها الشمالي بناء مستطيل مجصص يقال لها السقيا كانت لسعد بن أبي وقاص تقدم ذكرها، نقل أن النبي صلى الله عليه وسلم "عرض" جيش بدر بالسقيا وصلى في مسجدها، ودعا في هناك لأهل المدينة أن يبارك لهم في مدهم وصاعهم وأن يأتيهم بالرزق من هاهنا وهاهنا، وشرب صلى الله عليه وسلم من بئرها، ويقال لأرضها السفلجان. وهي اليوم معطلة خراب وهي بئر كبيرة مليحة منقورة في الجبل، ونقل أن السقيا عين من طرف الحرة بينها وبين المدينة يومان كذا في كتاب أبي داود. ونقل الحافظ عبد الغني أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض جيشه على بئر أبي عنبة بالحرة فوق هذه البئر إلى المغرب، ونقل أنها على ميل من المدينة.



التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج2/288
ط1/1429هـ
850 ـ حَسَن بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ حَسَنِ بنِ إبْرَاهِيمَ، البَدْرُ ابنُ البُرْهَانِ، المُنَاوِيُّ الأصلِ، القَاهِرِيُّ، التَّاجِرُ ابنُ التَّاجِرِ، الشَّهِيرُ بابْنِ عُليْبَةَ(1).
مِمَّنْ تَكَرَّرَتْ مُجَاوَرَاتُهُ، وجدَّدَ بِئْرَ السُّقْيَا في سَنَةِ سِتٍّ وثَمَانِينَ وثَمَان مئة.




المغانم المطابة في معالم طابة
مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ج2/839
ط1/1423هـ
السُّقْيا، بالضَّمِّ، وسكون ثانيه: اسمٌ مِنْ: سَقَاه الغيثَ، وأسقاه. وهو اسمٌ لقريةٍ جامعة من عمل الفُرع، على يومين من المدينة.
وروينا من حديث عبد العزيز بن محمد الدَّراورديِّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت : إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستقي الماء العذب من بيوت السُّقيا.
وفي حديث آخر: كان يستعذب الماء العذب من بيوت السُّقيا.
وفي (النّهاية): السُّقيا: مَنْزلٌ بين مكَّة والمدينة، قيل: هي على يومين من المدينة، ومنه الحديث: أنه كان يستعذب له الماء من بيوت السُّقيا.
وقول أبي بكر ابن موسى: السُّقيا: بئرٌ بالمدينة، منها كان يُستقى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، محمول على هذا، لأنَّ الفرع من عمل المدينة.
وأمَّا البئرُ التي على باب المدينة، بينها وبين ثنيَّة الوداع، على يسار السالك إلى ذي الحُلَيْفة، ويظنُّها أهل المدينة أنَّها هي /327 السُّقيا المذكورة في الحديث، والظَّاهر أنه وَهْمٌ.
وممَّا يُؤكِّد ذلك قولُه في الحديث: (من بُيوت السُّقيا)، ولم يكن عند هذه البئر بيوتٌ في وقت، ولم يُنقل ذلك. وأيضاً إنَّما استعذب له الماء من السُّقيا لما استوخموا مياه آبار المدينة، وهذه البئر التي ذكرناها كانت لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، فيما حكاه الشيخ جمال الدين المَطَريُّ. قال: ونُقل أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عرض جيش بدر بالسُّقيا التي كانت لسعد، وصلى في مسجدها، ودعا هنالك لأهل المدينة أن يبارك لهـم في مُدِّهـم وصاعهـم، وأن يأتيهم بالرِّزق من هاهنا، وهاهنا، وهاهنا وشرب صلى الله عليه وسلم من بئرها، ويقال لأرضها: الفُلجان، بضمِّ الفاء وبالجيم، وهي اليوم معطلَّة، وكانت مطمومةً، فأصلحها بعض فقراء العجم، في هذه السنين.
وقال ابنُ الفقيه: [السُّقيا: من أسافل أودية تهامة، وقال ابنُ الكلبيِّ:] لما رجع تُبَّعٌ من المدينة يريد مكة، نزل السُّقيا، وقد عطش فأصابه بِها مَطَرٌ، فسماها السقيا.
وقال الخُوارزميُّ: السُّقيا: قريةٌ عظيمةٌ قريبة من البحر على مسيرة يوم وليلة.
وقال الأصمعيُّ: السُّقيا: المسيلُ الذي يفرغ في عرفة ومسجد إبراهيم.
وفي كتاب أبي عبيد السكوني: السُّقيا: بِركةٌ وأحساءٌ غليظة دون سميراء للمُصْعِدِ إلى مكة.
والسُّقيا أيضاً: قريةٌ على باب مَنبِجَ ذات بساتين ومياه جارية.
وسُقيا [الجزْل]: من بلاد عُذْرَة قريبة من وادي القرى.
والسُّقيا أيضاً: من أسماء زمزم.




مسند أبي يعلى:
(4616) ــ حدثنا أحمد بن حاتم حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة:« أن النبي صلى الله عليه وسلم يستقى له العذب من بئر السقيا وربما قال يستعذب له الماء».



مسند إسحاق بن راهويه
(837) ــ أخبرنا عبد العزيز بن محمد أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:« أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء من بئر السقيا».




كتاب تاريخ المدينة المنَّورة (أخبار المَدينَة النَبويَّة)
عمر بن شَبَّة النميري البصُري ج1/101-102
دار الكتب العلمية ط1/1417هـ
462- حدثنا سعيد ين سليمان، وهارون بن معروف قالا، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أَبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُسْتَقَى له الماءُ العذبُ من بئر السُقْيَا - وقال هارون: من بيوت السّقيا.
463- حدثنا محمد بن يحيى قال، أَخبرني عبد العزيز بن عمران، عن معاذ بن محمد الديناري، عن أَبي عتيق، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال أَبي: يا بني إِنَّا اعتُرْضْنَا هاهنا بالسّقيا حتى قابلنا اليهود بحُسَيْكَة، فظفرنا بهم ونحن نرجو أَن نظفر، ثم عَرَضَنا النبيّ صلى الله عليه وسلم بها متوجهًا إِلى بدر، فإِن سَلِمْتُ ورجَعْتُ ابتعتها، وإِن قُتِلْتُ فلا تُفْلِتَنَّكَ، قال: فخرجت أَبتاعها، فوجدتها لذَكْوَان بن عبد قيس، ووجدت سعد بن أَبي وَقَّاص قد ابتاعها وسبق إِليها، وكان اسم الأَرض ((الفلجان)) واسم ابئر ((السّقيا)). قال: سأَلت عبد العزيز [بن عمران]: أَين حُسَيْكَة فقال: هي ناحية أَرض ابن ماقية، إِلى قصر ابن أَبي عمر والرامض، إِلى قصر ابن المشمعل إِلى أَداني الجرف كله، قال: وفيها يقول الشاعر:
صحبناهم بالسَّفْع يَوْم حُسَيْكَةٍ صفائح بُصْرَى والرُّدَيْنِيَّة السَّمرَا
فما قامَ منهمْ قائـمٌ لِقرَاعْنـَا ولا نَأهَبُونَا يوم نَزْجُرُهم زَجْرا
464- قال أَبو غسان، وأَخبرني عبد العزيز بن عمران، عن راشد بن حفص، عن أَبيه قال: كان اسم أَرض السُّقْيَا الفُلْج، واسم بئرها السُّقْيَا، وكانت لذَكْوَان بن عبد قيس الرُّرَقِيّ، فابتاعها منه سعد بن أَبي وقاص ببعيرين.




وفاء الوفا ج 4 ـ ص 1234
السقيا ـ بالضم ثم السكون، سقيا سعد بالحرة الغربية كماسبق في الآبار وقرية جامعة من عمل الفرع بطريق الحاج القديمة، قال السهيلي: سميت السقيا بآبار كثيرة فيها وبرك. وسئل كثير: لم سميت بذلك؟ فقال: لأنهم سقوا بها ماء عذبة وقال ابن الفقيه: لما رجع تبع من المدينة نزل السقيا وقد عطش، فأصابه بها مطر فسماها السقيا، وقال الخوارزمي: السقيا قرية عظيمة قريبة من البحر، على مسيرة يوم وليلة، وقال المجد: هي على يومين من المدينة، ومأخذه قول أبي داود عقب حديث الاستعذاب من السقيا، قال قتيبة: وهي عين بينها وبين المدينة يومان وتقدم أن حديث الاستعذاب إنما هو في سقيا سعد بالمدينة، ومع ذلك فهو مخالف لقول المجد في القاحة: إنها قبل السقيا بميل، على ثلاث مراحل من المدينة، بل قال: إن الأبواء على نحو خمسة أيام من المدينة، وسبق أنها بعد السقيا بأحد عشر ميلاً فالسقيا على نحو أربعة أيام من المدينة، وبه صرح الأسدي، فإنه ذكر ما حاصله أن بينهما مائة ميل إلا أربعة أميال، والسقيا اليوم معروفة على نحو هذه المسافة، ويوافقه قول المجد: الفرع عن يسار السقيا على ثمانية برد من المدينة، وقول عياض: بين السقيا وبين الفرع مما يلي الجحفة سبعة عشر ميلاً، والسقيا أيضاً: موضع بوادي الجزل ببلاد عذرة قرب وادي القرى، وذكر الأسدي أنها على نحو سبع مراحل من المدينة، وعلى نحو مرحلتين من ذي المروة، وأنه كان يلتقي بها من يريد المدينة الشريفة على غير طريق الساحل مع من يصل من الشام.




عمدة الأخبار ص 247
بئر السقيا: بضم السين المهملة وسكون القاف سبق ذكرها في مسجد السقيا ولابن شبة عن جابر بن عبد الله قال لي أبي يابني إنا اعترضنا هاهنا بالسقيا حين قاتلنا اليهود فظفرنا بهم فعرضنا النبي صلى الله عليه وسلم بها وهو متوجه إلى بدر فإن سلمت ورجعت ابتعتها ولإن قتلت فلا تفوتنك قال فخرجت ابتاعها فوجدتها لذكوان بن عبد قيس ووجدت سعد بن أبي وقاص ابتاعها وسبق إليها، وكان اسم الأرض الفلجان واسم البئر السقيا. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقي له الماء العذب من بئر السقيا. وفي رواية من بيوت السقيا ورواه أبو داود بهذا اللفظ وسنده جيد وصححه الحاكم وللواقدي من حديث سلمى امرأة أبي رافع قالت: كان أبو أيوب حين نزل عنده النبي صلى الله عليه وسلم يستعذب له الماء من بئر مالك بن النضر، والد أنس، ثم كان أنس وهند وحارثة أبناء أسماء يحملون الماء إلى بيوت نسائه من بئر السقيا وكان رباح الأسود عبده يستقي له من بئر غرس مرة ومن بيوت السقيا مرة وهذه السقيا هي التي ذكرها المطري أنها في آخر منزلة النقا على يسار السالك إلى بئر علي بالمحرم، وقال: هي مليحة منقورة في الجبل وقد تعطلت وخربت وعلى جانبها شمالي من المغرب بناء مستطيل مجصص قال السيد السمهودي: كأنه كان حوضاً أو بركة لورود الحاج أيام نزولهم هناك قال: وقد انجلى الحال بظهور مسجدها كما سبق وقال أبو داود عقب ذكره حديث استعذاب الماء من بيوت السقيا. قال قتيبة: السقيا عين بينها وبين المدينة يومان قال السيد: والعين المذكورة معروفة بطريق مكة القديمة على ثلاثة أيام من المدينة بل قيل على أربعة أيام، وهي من أعمال الفرع على ما قاله المجد أنها ليست المراد هنا وكأنه لم يطلع على أن بالمدينة سقيا أيضاً: وقد اغتربه المجد فقال: وقول أبي بكر بن موسى السقيا بئر بالمدينة منها كان يستقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم محمول على هذا أي ما ذكره قتيبة لأن الفرع من المدينة هذا ما تمسك به المجد وقال: وقد ذكرنا بقية الكلام في الأصل وأوضحنا رده وكأنه لم يقف على كلام ابن شبة وغيره من المتكلمين فيها ومن العجب قوله: إن هذه البئر التي ذكرها المطري لم يكن عندها بيوت في وقت ولم ينقل ذلك. إذ من تأمل ما قرب منها علم أن هناك قرى متصلة وليت شعري أين هو من مسجدها الذي أهمله انتهى كلام السيد في رد كلام قتيبة، وترجيح المجد.
قلت: وقد رد قول قتيبة وقول المجد بوجوده: الأول: إيراد ابن شبة للحديث في ترجمة آبار المدينة التي كان يستقي له منها صلى الله عليه وسلم.
الثاني: قرنه لذلك بحديث عرض جيش بدر بها وإيراد ابن زبالة له في سياق آبار المدينة والسقيا التي من عمل الفرع ليست في طريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر لأن تلك الطرق معروفة، وإن عرض الجيش ما يكون إلا بقرب لا يبعد كل البعد والسقيا المذكورة معروفة ففي حديث جابر أنهم اعترضوا بالسقيا عند قتال يهود بحسيكة مع بيان أن حسيكة بالمدينة نفسها إلى الجرف.
الثالث: أنها كانت لبعض بني زريق من الأنصار وتحريض والد جابر على شرائها وأن سعداً سبقه لذلك.
الرابع: ما تقدم في رواية الواقدي أنه كان يستقي له صلى الله عليه وسلم منها مرة ومن بئر غرس مرة ويبعد كل البعد أن تكون السقيا التي على يومين بل أيام من المدينة.
الخامس: ما في رواية الواقدي أيضاً أنهم إنما يستقون من المدينة وما حولها لأن السقيا الفرع تحتاج إلى جمال ورجال.
السادس: إيراد الأسدي مسجد السقيا في المساجد التي تزار في المدينة.
السابع: أن من المساجد التي بين الحرمين مسجد السقيا الذي هو من عمل الفرع فكيف يكون ثم ذكر ما أتى في بئر السقيا أنه بالمدينة لا غير.
الثامن: أن المجد نقل عن الواقدي في ترجمة بقع أنه بضم الموحدة من السقيا في نقب بني دينار ونقب بني دينار وهو في الحرة الغربية إلى العقيق، وفي الصحيح في قصة مجيئه صلى الله عليه وسلم إلى أبي الهيثم بن التيهان حين قالت زوجته له صلى الله عليه وسلم خرج يستعذب لنا الماء فهذا دليل على استعذاب الماء من أماكن المدينة وآبارها، ورواية الواقدي مصرحة في وقوع استعذاب الماء من بئر مالك بن النضر والد أنس، وكانت بدار أنس ففرغ له دلو من بئر جار أنس فسكب على اللبن فأتي به فشرب وأعرابي عن يمينه وأبو بكر عن يساره فأعطى الأعرابي أولاً الحديث.
وأخرج أبو نعيم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بزق في بئر داره فلم يكن في المدينة بئر أعذب منها قال وكانوا إذا حوصروا استعذب لهم منها، وكانت تسمى في الجاهلية البرود ونسبت هذه البئر مالك والد أنس ثم لو سلمنا أن المراد من حديث أبي داود في استعذاب الماء من العين التي ذكرها قتيبة وتبعه المجد فهو محمول على أنه كان يستعذب له صلى الله عليه وسلم إذا نزل بقربها في سفر حج ونحوه، أما استعذابه منها وهو في المدينة فما هو واقع ولا له أصل لأن المدينة كانت بها آبار عذبة وماؤها برود فكيف يجلب من مكان مقداره أربعة أيام والله أعلم، وقال السيد حسن بن حسين الشدقمي في تاريخه: السقيا: بئر بدار مالك بن النضر والد أنس واسم الأرض الفلجان واسم السقيا عند مسجد السقيا واليوم يقال لها سبيل قاسم، منها كان يستعذب له صلى الله عليه وسلم(1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ويقول كاتبه قد عمر المرحوم شيخ قاسم آغا الحرم الشريف على هذه البئر المشار إليها في حدود سنة... عمارة حسنة سبيل وبركة كبيرة وحوض وديوان لطيف لنفع الصادرين والواردين لزيارة سيد المرسلين وجعل لعمارته والقيام عليه غلة حوش بابين بخط ذروان وواجهة الدكاكين الكائنين بسوق الحدرة على يمين الخارج من الميضأة وهو اليوم تحت نظر السيد زين العابدين الأزهري.




رحلة العياشي ص 161
بئر السقيا
قلت: وبقي بئران آخران يتبرك بهما. أحدهما بئر السقيا (1)، فقد ورد أنه عليه السلام ـ كان يستعذب له الماء من بئر السقيا. والسقيا هذه في آخر منزلة النقا (2) على يسار السالك إلى بئر علي (3) وهي بالحرة الغربية وحولها بركة عظيمة لورود الحاج أيام نزولهم هناك.
ـــــــــــــــــ
(1) تقع في الجنوب الشرقي لمحطة السكة الحديدية، وتبعد الآن عن ميدان العنبرية بنحو مائة متر.
(2) اسم لمكان مشهور بالمدينة غربي المصلى، ويفصل بينه وبين المصلى وادي بطحان. والفيروزآبادي المغانم المطابة ص 414.
وموقعه حالياً يبتدئ من الشاطئ الغربي لوادي بطحان (المعروف حالياً بأبي جيدة) وينتهي عند بئر السقيا الواقعة جنوبي محطة السكة الحديدية. الأنصاري: المرجع السابق ص 106
(3) أو آبار علي، وتعرف كذلك بذي الحليفة، والحسا والمحرم.





آثار المدينة المنورة ص 247
موقع هذه البئر بجنوبي بناية محطة السكة الحديدية، يفصل بينهما طريق مكة. وتسمى البقعة التي فيها البئر بالفلجان، وكانت منازل الحجاج الزائرين للمدينة عند هذه البئر. ولتجديدها من قبل بعض العجم: (الفرس) عام 778هـ عرفت في بعض تواريخ المدينة ببئر الأعجام.
وهي عميقة محفورة في الصخر، قطرها 6 أمتار، وعمقها 14 متراً، وبجنوبها مزرعتها.
وبئر السقيا مأثورة، شرب الرسول صلى الله عليه وسلم من مائها وتوضأ منه. وعلى أرضها الفلجان عرض الجيش الذاهب إلى بدر وكانت ملكاً لذكوان الزرقي، واشتراها منه سعد بن أبي وقاص

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2010, 11:06 PM   #2
أبو فاطمة
الإدارة
 
الصورة الرمزية أبو فاطمة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبة الطيبة
المشاركات: 11,721
معدل تقييم المستوى: 10
أبو فاطمة is on a distinguished road
افتراضي رد: بئر السقيا

جزاك الله خيرا
__________________
أبو فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
السقيا, بئر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المهاريس في جبل أحد بالمدينة المنورة والتي اغتسل منها الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة أحد ... فيديو وصور أبو فاطمة معالم وآثار طيبة الطيبة 13 07-13-2014 02:56 AM
بئر بضاعة آحد الابار النبوية بالمدينة المنورة التي بصق فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتوضأ منها .. صورة جوية أبو فاطمة معالم وآثار طيبة الطيبة 6 10-21-2013 10:54 PM
مسجد السقيا الذي صلى به الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة المنورة .. صور ABDUL SAFI معالم وآثار طيبة الطيبة 8 07-16-2013 02:40 AM
بئر جاسوم ( بئر أبي الهيثم بن التيهان ) التي شرب منها الحبيب صلى الله عليه واله وسلم بالمدينة المنورة ABDUL SAFI معالم وآثار طيبة الطيبة 1 06-11-2012 12:40 PM
بئر إهاب التي بصق فيها الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة المنورة .. صور ABDUL SAFI معالم وآثار طيبة الطيبة 5 06-27-2011 12:44 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية