قناة طيبة نت 
 عدد الضغطات  : 2678

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-22-2011, 09:27 PM   #1
بهاء الالوسي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 493
معدل تقييم المستوى: 4
بهاء الالوسي is on a distinguished road
11 الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

لقد كشفت العديد من الأبحاث والدراسات التي أجريت حول الحجامة أن لها فوائد عظيمة يجهلها الكثير من الناس، فالحجامة تؤدي دورًا مهمًا في تفعيل وظائف مختلف أعضاء الجسم وتقيها من الأمراض, فتخرج التالف والهرم من الكريات والشوائب فتزيد التروية الدموية لكل الأنسجة والأعضاء مما يخفف عن الكبد عبئًا كبيرًا فينشط لتأدية وظائفه بوتيرة عالية، كما أن هناك أبحاث ودراسات عن الحجامة توصلت وتحققت من نتائج جيدة عند الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وأيضاً التجارب والنجاحات المبشرة في علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في البدن وفي علاج حب الشباب المعقد.

ومن هذه الأبحاث يتضح أن الحجامة تؤثر على الكثير من أجهزة وأعضاء جسم الإنسان وتساعد على شفاء أمراض عصرية حديثة تمثل مشاكل صحية عويصة المعالجة بواسطة المضادات الحيوية والمهدئات بما تشكله من أضرار جانبية قد تؤدي لأمراض أكثر خطورة من المرض الأساسي وخصوصاً المفرطين في استخدام الأدوية والعقاقير الكيميائية، وسأحاول ذكر أهم ما أثبتته الأبحاث والدراسات الحديثة حول الحجامة وتأثيرها على مختلف نشاطات الجسم وبالتالي علاجها لكثير من الأمراض.

بعض الأبحاث والدراسات الغربية
- يعترف الطب الغربي وخصوصاً الفرنسي بفوائد الحجامة في الأمراض الجلدية وخاصة الذئبة السلية والذئبة الحمامية والأكالات الحادة والاكزيما.
- ومن فنلندا كتب كل من (Hanninen O.) و (Vaskilampi T.) معتبرين الحجامة الرطبة شكلاً من الطب التقليدي الفلندي حيث عولج (15) مريضاً بهذه الطريقة العلاجية، ويتحدث هؤلاء المرضى أن الحجامة كانت نافعة جداً من آلام الأسنان المستمرة والنوبية، ولعلاج آلام الرأس والرقبة والكتفين والظهر، كما أفادت في معالجة ارتفاع الضغط الدموي وعدد من الجلادات المزمنة، ويستحسن إجراؤها بعد مساج للمنطقة أو بعد حمام ساونا ساخن.
- في مستشفى (Tianjin) أجرى البروفسور (Zang z) دراسة على تأثير الحجامة المبزغة لمعالجة (45) مريضاً مصابين بالتهاب حاد في العصب مثلث التوائم مع مقارنتها بالطرق العلاجية المألوفة، لم يجد الباحث أي علاقة مميزة للحجامة في التأثيرات المسكنة المؤقتة عن العلاجية المعروفة، لكن وجد امتيازات واضحة في النتائج النهائية العلاجية للحجامة عن مجموعة الشاهد التي عولجت بالطرق الدوائية، وهذا يشير إلى أن الحجامة المبزغة طريقة علاجية فعالة للمصابين بهذه الآفة.
- وينقل عن الطبيب الفرنسي كانتيل توصله لحقيقة مفادها أن الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة تزيد عندهم قدرة الكريات البيض على إنتاج الأنترفيرون بمعدل عشرة أضعاف قدرتها بعد عمل الحجامة مقارنة لها بقدرتها على إنتاجه عند الأشخاص غير المحجومين، ومادة الأنترفيرون هذه هي مادة بروتينة تصنعها الكريات البيض، لها مفعول قوي ضد الفيروسات التي يمكن أن تغزو الجسم، وبالتالي فإن زيادة الأنترفيرون تعني زيادة مناعة الجسم ضد العدوى والمرض.
- كما يؤكد الدكتور كانتيل أن عدد الكريات البيض في الدم ترتفع بعد الحجامة ويفسر ذلك بحدوث تنشيط لنخاع العظم المنتج للكريات البيض بعد الحجامة وكأنه قد أفاق وتخلص من تعبه بعد تخليص الدم من الشوائب والأخلاط الغريبة.
- وعن خلاصة لدراسة أمريكية يكتب د. الحسيني: أن التهاب الكبد الفيروسي في حالاته الشديدة يزيد من القابلية للإصابة بسرطان الكبد، وتضيف الدراسة أن نسبة حدوث هذا السرطان عند الرجال حوالي (74%) بينما تنخفض النسبة عند النساء إلى حوالي (6%)، واعتبرت الدراسة أن أهم أسباب هذا الفارق الكبير في نسبة الإصابة بسرطان الكبد بين الجنسين هو تميز النساء بالمحيض، معتبرين أن خروج دم الحيض ينقي الجسم ويريح الأعضاء وكأنه حجامة طبيعية ربانية.
- في هولندا أجري بحث على نسبة خمائر الكبد المرتفعة في كل الحالات المرضية وتبين أنها تعود إلى حالتها الطبيعية بعد الحجامة.


أبحاث ودراسات عربية
أجرى الحجامة فريق طبي سوري من خمسة عشر طبيباً من كلية الطب بجامعة دمشق لأكثر من ثلاثمائة شخص اعتمد على اخذ عينات من الدم الوريدي قبل وبعد الحجامة، وبعد إخضاع هذه العينات لدراسة مخبريه كاملة تم التوصل إلى نتائج مذهلة، لوحظ فيها اعتدال في ضغط الدم، والنبض وانخفاض في كمية السكر في الدم، وارتفاع عدد كريات الدم الحمراء بشكل طبيعي وارتفاع عدد كريات الدم البيضاء وزيادة الصفائح الدموية، كما لوحظ اعتدال شوارد الحديد بالدم وانخفاض الكولسترول عند الأشخاص المصابين في ارتفاعه.

وينقل الدكتور أيمن الحسيني عن عدد من الباحثين خلاصة دراستهم العميقة للارتكاسات الايجابية الجيدة التي تحصل نتيجة الحجامة، فقد قام فريق طبي بدراسة مخبرية لدم الحجامة، ومن الطريف أن أغلب الكريات الحمراء هرمة وشاذة وكانت نسبة الكريات البيض محدودة نسبياً، وكأن الحجامة تحفظ بذلك خلايا الدم السويّة بينما تخلص البدن من الخلايا الشاذّة.

الحجامة والصداع:
ثبت علمياً أنَّ معالجة أوجاع الرأس (الصداع Headache) بواسطة الحجامة له تأثير حسنٌ وخصوصًا الصداع الناجم عن ارتفاع التوتر الشرياني، وهو صداع غالباً ما يكون صباحاً باكراً في مؤخرة الرأس، ويتحسَّن بالسيطرة على التوتر الشرياني.
ويقول الدكتور عبد المالك الشالاتي -أستاذ الأمراض الداخلية والعصبية بجامعة دمشق-: "من الناحية العصـبية معلوم أنَّ الحجامة هي: سحب كمية من الدم، وكذلك تنقية الدم، وتخفيف الاحتقان الدموي العام، وبالتالي الدماغي لذلك فهي تفيد في حالات الصداع الوعائي والصداع التوتري.".

الحجامة ومرضى الشقيقة:
مرض الشقيقة وهي عبارة عن نوبات متكررة من الصداع الذي يكون وحيد الجانب في بدايته غالب الأمر، وتترافق بحسّ غثيان وقياء، وتترافق باضطرابات حسيّة وحركية، أو اضطرابات في المزاج، وأثبتت الدراسات أنَّ الشقيقة تحدث بنسبة أكبر عند مرضى فرط التوتر الشرياني، كما أنَّ مرض فرط التوتر الشرياني يحدث هو الآخر بنسبة أكبر عند مرضى الشقيقة.
لاحظ الأطباء عند تطبيق الحجامة على المرضى الذين يعانون من مرض الشقيقة أنَّ الألم يزول مباشرة، وتختفي نوبات الشقيقة بكلِّ مراحلها إطلاقاً.
ويتحدث الدكتور محمود ناظم النسيمي قائلاً: "وتُعلَّل فائدة الحجامة في وسط الرأس أي البعيدة عن العروق الدموية الكبيرة في تسكين الصداع الشقيقي، بحدوث انعكاسات على الأوعية الدمـاغية التي يؤدي انقباضها إلى حدوث ذلك الصداع.".التبرع بالدم والحجامة
كثيراً ما أُقابل بسؤال من الأشخاص المقبلين على الحجامة أو المستفسرين عنها، فيسألون عن التبرع بالدم وهل يعطي نفس النتائج المرجوة من عملية الحجامة؟.. أو هل يغني التبرع بالدم عن الحجامة؟.. هذي الأسئلة شغلت كثيراً من الناس ولأهمية السؤال والمساحة التي يشغلها أحببتُ أن افرد بعض الكلام عنها ومن ثم سآتي لمقارنات مخبرية بين دم الحجامة وبين الدم الوريدي حتى نكون دقيقين بشكل علمي أكثر.
التبرع بالدم ينتمي إلى ما يشبه عملية (الفصد) وليس الحجامة، والفصد عملية قديمة عرفها العرب وغيرهم من الحضارات القديمة وتعتمد على قطع وعاء دموي معين وإستفراغ ما به من دم لفترة معينة والفصد في الأوردة المختلفة يفيد كل منها في أمراض خاصة, ومن الأمراض المشهورة التي كان يتم علاجها بالفصد مرض ارتفاع ضغط الدم.. ولأن التبرع بالدم يؤدى إلى التخلص من بعض مكونات الدم بكميات معينة في وقت قصير ويتم ذلك من خلال وريد دموي وليس من خلال مسام الجلد، لذلك فأننا لا نستفيد منه في تنبيه أماكن معينة في الجلد كما في الحجامة.

كتب محمد سعيد من مؤسسة أبحاث الحجامة الإيرانية: قد يتنطع جاهل أو مغرض ليقول أليس التبرع بالدم ما يماثل الحجامة التي أوصى الرسول e بها؟.. وللرد على مثل هؤلاء نقول:
1- لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نصرف أحاديث الرسول e إلى غير ما يقصد به.. فالتبرع بالدم ومع أنه محمود في حد ذاته كعمل إنساني فانه لا يشابه الحجامة في أي وجه من الوجوه.
2- إن التبرع بالدم أشبه ما يكون بعملية الفصد والتي كانت معروفة في أيام رسول الله وقد مارسها الصحابة رضي الله عنهم ولها آدابها وشروطها الخاصة بها ولا ترتقي بأي حال من الأحوال إلى عملية الحجامة.
3- إن عملية التبرع بالدم لا تؤدي الفوائد الوقائية والعلاجية للحجامة بل قد يكون الأمر عكس ذلك في بعض الأحيان.
مقارنات مخبرية بين الدم الوريدي ودم الحجامة
أدهش الأطباء ما قاله العلاَّمة الدمشقي محمد أمين شيخو في بحثه العلمي الفريد حول الحجامة عن السر العام لآلية الشفاء التي تقوم بها عملية الحجامة في تخليص الجسم من الدم الفاسد والهرم والذي يعرقل على الجسم قيامه بمهامه ووظائفه على أكمل وجه مما يجعله فريسةً سهلة للأمراض والعلل، ولكشف مدلول هذه العبارة (تخليص الجسم من الدم الفاسد) حرص الفريق المخبري على دراسة الدم الخارج من منطقة الحجامة (الكاهل) دراسة مخبرية دموية ومقارنتها مع الدم الوريدي الطبيعي لعددٍ كبير من الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة وفق أصولها الصحيحة.. ونتيجة الفحص المخبري الدموي لدم الحجامة تبين ما يلي:
1) إن دم الحجامة يحوي عشر كمية الكريات البيض الموجودة في الدم الطبيعي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء، وهو الأمر الذي أثار دهشة الأطباء!!.. إذ كيف يخرج الدم بغير كرياته البيض!!.. مما يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر الجهاز المناعي وتقويه.
2) أما على صعيد الكريات الحمر فقد كانت الكريات الحمر كلها ذات أشكال شاذة، أي إنها غير قادرة على أداء عملها فضلاً عن عرقلتها لعمل بقية الكريات الفتية العاملة.
3) لقد كانت السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً مما يدل على أن الحجامة تبقي الحديد داخل الجسم دون أن يخرج مع الدم المسحوب بهذه الحجامة، تمهيداً لاستخدامه في بناء كريات فتية جديدة.
4) كما أن الكرياتينين في دم الحجامة كان مرتفعاً وهذا يدل على أن عملية الحجامة تقتنص كل الشوائب والفضلات والرواسب الدموية مما يؤدي إلى نشاط كل الأجهزة والأعضاء.
وبلغة الأرقام في النتائج المخبرية والفحوصات السريرية الحيوية الأخرى التي ظهرت في هذه الدراسة وفي الدراسات اللاحقة الحديثة التي قام بها الفريق الطبي السوري المكون من حوالي عشرين طبيباً واختصاصياً والتي أجريت في عام 2000م. على (330) شخصاً وكذلك في عام 2001م. على (300) حالة؛ فتلخصت معظم النتائج فيما يلي:
- اعتدال الضغط والنبض إذ أصبح طبيعياً بعد الحجامة بكل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية.
- ارتفاع عدد الكريات البيض في (60%) من الحالات وضمن الحدود الطبيعية.
- انخفضت نسبة السكر بالدم عند (83.75%) من الحالات وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية.
- انخفضت نسبة السكر بالدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في (92.5%) من الحالات.
- انخفضت كمية الكرياتينين في الدم (66.66%) من الحالات.
- انخفضت كمية الكرياتينين بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة (78.57%) من الحالات.
- انخفضت كمية حمض البول بالدم في (66.66%) من الحالات.
- انخفضت كمية حمض البول بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة (73.68%) من الحالات.
- انخفضت نسبة الكولسترول بالدم في (81.9%) من الحالات.
- انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة (75%) من الحالات.
- ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في (66%) من الحالات بعد عملية الحجامة.
- السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً إذ تراوحت ما بين (422- 1057) ينما هي في الدم الوريدي ما بين (250- 400)، وهذا يدل على أن هنالك آلية تمنع خروج الحديد من شقوق الحجامة وتبقيه داخل الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة.أثر الحجامة على بعض الأعضاء
أعضاء الجسم تنشط وتفوق بعد التخلص من الشوارد الحرة والرواسب والأخلاط وبناء على هذا فأن مختلف أعضاء البدن تتمتع بحالة من الانتعاش والكفاءة العالية بعد عمل الحجامة بسبب زيادة التروية أي زيادة تدفق الدم لهذه الأعضاء وبذلك تتفرغ للقيام بعملها على أكمل وجه.

أثر الحجامة على الكبد:
يصبح الكبد أكثر قدرة على تخزين السكر الزائد في الدم، وتزيد كفاءته على تمثيل الكولسترول والدهون الثلاثية وتتحسن وظيفته في إبطال عمل السموم وبالتالي يخلص الجسم من السموم (Detoxification) فينعكس ذلك إيجابيًا على جميع المراكز الحسية والحركية، وترتفع قدرته على تجديد أنسجته الذاتية وبالتالي ترتفع عمليات تجديد الأنسجة التالفة في الجسم لأن الكبد هو المسئول عن إنتاج البروتين اللازم لاستمرار الحياة، وهكذا يصبح الكبد أكثر قدرة على مقاومة العدوى الفيروسية التي تنال من صحة وسلامة أنسجة وخلايا الجسم.

أثر الحجامة على الكلية:
تحسن الحجامة من وظائف الكلية وتقي صاحبها من الفشل الكلوي، فتوارد كمية كافية من الدم للكلية شيء ضروري للقيام بوظائفها الإخراجية، ونقص التروية يحفز على حدوث الفشل الكلوي وضعف وظائف الكلية كما يحدث في حالة ارتفاع ضغط الدم المزمن.

أثر الحجامة على القلب:
لعل أغلب مشاكل القلب ناتجة أساساً من ضعف الدورة الدموية الواصلـــة إليه، فإذا كانت الحجامة تقوم أساساً على تحسين الدورة الدمويـــة وتخفيف الضغط على الدورة الدموية عموماً فإنها ستؤدى بالتأكيـــد إلــى تحسين الدورة الدموية الواصلة إلى الشرايين التاجية وهي الشرايين الخاصـة بالقلب وستخفف من عبء الدورة الدموية العامة مثل ارتفاع ضغـــط الدم وتصلب الشرايين، وبذلك فإن قلباً سعة الدورة الدموية الخاصة به أحســـن وعبء الدورة الدموية الملقاة على عاتقة التعامل معها أقل، هذا القلب بالتأكيـد ستكون الأمور بالنسبة له أحسن.. فإذا أضفنا إلى ذلك التجمعات الدموية نتيجة الخلايا الهرمة ستكون أقل بعد عملية الحجامة فـإن مضاعفات القلب مثل الجلطات ستكون أقل، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن الحجامة تخفف من تجلط الأوعية الدموية بإزالة الدم المحتقن الزائد وتقلل من حدوث النزف الوعائي بتخفيفها للضغط الشرياني، ومن المعروف أن الجلطات هي السبب الأبرز لحالات الشلل والموت المفاجئ وهي تحدث بتجمع الكريات الحمر والبيض والألياف عند تفرعات الشرايين لتشكل بوغة أو كيس يسد سريان الدم في الشرايين عند ارتفاع الضغط، ودور الحجامة في التخلص من الشوائب التي تسد الشرايين معروف ومؤكد كما أثبتته الأبحاث الطبية.

أثر الحجامة على المخ:
مثل أثر الحجامة على القلب والأوعية الدموية فأن نقص التروية وتبيغ الدم يعمل على حدوث مشاكل خطيرة في المخ مثل الجلطة الدماغية ونزيف المخ، والحجامة تُقلل من فرص حدوث مثل هذه المشاكل لأنها تقوم بموازنة ضغط الدم في الشرايين الدماغية.

أثر الحجامة على الطحال:
أهم أسباب تضخم الطحال يعود لزيادة الحاجة لعمل الطحال للأسباب التالية:
1- التهاب نسيج الطحال: يرجع ذلك غالباً لزيادة الاحتياج لفعاليات الطحال في المناعة والتخلص مـن السميات والشوائب فللطحال وظائف مناعية وترشيحية، وبذلك فإن الحجامة يمكن أن تقوم بالمساعدة فـي الوظيفة الترشيحيـــة.
2- انعكاسي لارتفاع الضغط في الدورة البابية: مما ينعكس على الطحال وتعتبر الحجامة وسيلة فعالة في ذلك فدور الحجامة فـي تسيير الدورة الدموية سينعكس على الدورة الدموية البابية أيضاً وبـذلك يقل الضغط في الكبد مما ينعكس على الطحال.
3- نشوء بعض الخلايا الشاذة: أو تواجد كميات من الكرات الحمراء الهرمة الزائدة التي تسبب تضخــــم الطحال أيضاً وبالحجامة تقل الخلايا الشاذة والحمراء ويقل حجم الطحــال.

أثر الحجامة على المعدة والأمعاء:
إن ركود الدورة الدموية للمعدة والأمعاء يعنى أن أغشيتها يمكن أن تكـون معرضه لنقص الدورة الدموية الواصلة لها وبالتالي تعرض المعدة والأمعاء للالتهابات والتقرحات، وبالتالي فإن إعادة الدورة الدموية لنشاطها يؤدى إلى نشاط الدورة الدموية الواصلة إلى الأغشية المبطنة لجدار المعدة وبالتالي التئام القرح والالتهابـات.

أثر الحجامة على الجلد:
في تجربة على رجل يبلُغ (35عاماً) وبعد (140) جلسة حجامة جافة وجد أن شعر ظهر المريض قد أصبح أكثر سمكاً وطولاً (1-1.5سم) وهذه نتيجة التأثير المباشر على جذور الشعر وتأثيره على الأوعية الدموية الدقيقة مما زاد الدورة الدموية فيها ونتيجة التحسن في درجه حرارة المكان وارتفاع معدل أداء الغدد العرقية والتحت جلديه ووصول المواد المغذية للجذور بشكل ممتاز، أما الإضافة الجديدة في هذا المجال فإننا إذا افترضنا تواجد معدل تلوث عالي في الجلد فإن الحجامة المقرونة بالتشريط السطحي ستكون في غاية الأهمية في هذه الحالة للتخلص من كم جيد من التلوث.

أثر الحجامة على اللوزتين:
التهاب اللوزتين من المشاكل الشائعة وخاصة بين الأطفال والحجامة في هذه الحالة تنظف الاحتقانات الدموية فتزول الالتهابات المتكررة بإذن الله.

أثر الحجامة على العيون:
أما العيون فإن آفاتها الناتجة عن نقص التروية تتحسن بشكل جيد بعد الحجامة وذلك نتيجة تدفق الدم إلى الأنسجة والأعضاء المسيطرة على الرؤية.

أثر الحجامة على العضلات:
إن الحجامة الجافة تحسن من فعالية الدورة الدموية في العضلات ونتيجة لذلك فان مشاكل العضلات مثل التقلص بسبب ضعف الدورة الدموية الواصلة إليها يتحسن كثيراً وهذا يجعل بعض العلاجات لمشاكل العضلات مثل عضلات الكتف أكثر يسراً وذلك لأن تحسناً في الدورة الليمفاوية يحدث أيضاً.

أثر الحجامة على المفاصل:
السائل اللزج الموجود بين المفاصل والذي يقوم بمثابة تليين أو تزييت المفاصل لو حدث له جفاف أو نقص تحدث مشاكل عديدة أهمها الخشونة وبالتالي احتكاك المفصل وحدوث تآكل للمفصل مما يسبب آلام شديدة لا يستطيع المريض معها التحرك بحرية أو بذل أي مجهود وإن كان صغيراً، ولعل هذا المرض كثير الحدوث في أيامنا هذه وهنا يأتي دور الحجامة التي تقوم بتهييج الخلايا التي تفرز هذا السائل، كذلك فإن الشفاء في حالات روماتيزم المفاصل هو احد مميزات الحجامة والسبب هو التحسن الذي يحدث في الدورة الدموية مما يؤدى إلى إيقاف التقلص العضلي المصاحب.تأثير الحجامة على بعض أجهزة الجسم
الجسم يعمل كوحدة واحدة بتكامل وتنسيق مشترك لذلك فأن أجهزة الجسم المختلفة تتأثر بالحجامة مثلها مثل أعضاء الجسم كما وضحت سابقاً، فالجهاز العصبي والهضمي والدوري والبولي وكذلك جهاز المناعة كلها يحدث لها تغيُّر واستعادة للنشاط والحيوية بعد عملية الحجامة، ونفس الشيء يحدث للغدد فتنشط للعمل من جديد وتنتظم إفرازاتُها، ولا ننسى أن نذكر أن للحجامة تأثير واضح على الحالة النفسية وهذا ما يلحظه ويلمسه أغلب المُحتجمين.. وفي هذا المبحّث حاولت إيضاح وإيراد بعض هذه التأثيرات على أجهزة الجسم ومداها.

التأثير على الجهاز العصبي:
إن التأثير العصبي على الجلد لا يؤثر فقط على الأطراف العصبية ولكنه يتدرج ليؤثر على الجهاز العصبي المركزي بل إن التأثير على الأطراف العصبية في الظهر نتيجة لقربها من الجهاز العصبي المركزي يوثر على الجهاز المركزي مباشره بل انه يؤثر على الجهاز العصبي اللاإرادي في فرعيه السيمبتاوي واللاسيمبتاوي وبهذا فان تأثيراً سحريا يحدث في بعض الأمراض والأعراض مثل الصداع المزمن والإرهاق بلا سبب والكتف المتجمد والدوران وأحياناً لا يوجد سبب واضح لهذه المشاكل الصحية وقد فشل فيها الطب الغربي بينما نجحت الحجامة.

التأثير على الجهاز الهضمي:
إن اغلب من يحتجم على منطقة المعدة يشعر بالجوع وذلك ناتج عن مقدرة الحجامة على التأثير وتنشيط الجهاز الهضمي والإمساك ومشاكل الجهاز الهضمي ككل.

التأثير على الجهاز الدوري:
إن اكبر تأثير للحجامة يقع على الدم والأوعية الدموية ويعتقد الكثير من الأطباء المختصين أنه بالحجامة الجافة فقط يحدث تأثيراً مباشراً على كفاءة الدم وزيادة إفراز الكرات الدموية الحمراء والبيضاء لان التأثير على الجلد يؤثر بشكل كبير على الدورة الدموية والأوعية الدموية الملاصقة للجلد وبالتالي على باقي الأوعية الدموية، ومعلوم لنا جميعاً أن ضغط الدم المرتفع هو العدو الأكبر للجهاز الدوري مما يسبب الكثير من المشاكل والعبء عليه نتيجة هذا الارتفاع في الضغط، لكن عند الحجامة المُبزغة (الرطبة) يحدث ترتيب لميكانيكية الضغط المرتفع بالآليات التالية:
1- التخلص من الركود وذلك بالتخلص من الكرات الهرمة وبالتالي تقليل الجهد الواقع على القلب وبالتالي تصحيح الضغط المرتفع.
2- بعد قطع الشعيرات الدقيقة يتوالد شعيرات أكثر مما يساعد في تقليـل الجهد على الدورة الدموية.
3- تنشيط الكلى مما يساعد على تصحيح الدورة الهرمونية التــي يمكن أن تؤدى لضغط دم مرتفع.
4- تقليل الإلتصاقات في الأوعية الدموية المسببة لتصلب الشرايين.
5- سحب الكتل الأكبر من التجمعات الدموية إلى الأطراف والتخلـــص منها وبالتالي تقليل الجهد على القلب أيضاً.

التأثير على الجهاز البولي:
هذا المصنع العظيم لتخليص الجسم من السموم في الدم حيث تقوم الكليتين بفلترة الدم من سمومه والتخلص منه إلى البول، فدورة دموية جيدة نشطة بلا خلايا مثبطة لطاقة الدورة الدموية يعنى تغذية جيدة للكلى والمثانة وبالتالي تكون الأنسجة فـي أفضل حالاتها وتتمكن من التخلص من السموم بشكل جيد وتقوم بوظائفها على أحسن وجه، فتتخلص من المواد السامة وعلـى رأسها المــواد النيتروجينية والشوارد التي تنتج عن الأورام بأنواعها، وكذلك يحدث تنظيم وتوازن حمضي قلوي في الدم (ph).

التأثير على جهاز المناعة:
أما أثر الحجامة على جهاز المناعة فيتضح من حقيقة أن الأنترفيرون يعد أسرع خط دفاعي يتم تكوينه وإفرازه بعد تعرض الجسم لأي فيروس، والأنترفيرون مادة بروتينية طبيعية لكن يستخدم أيضاً في صورة اصطناعية لعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي ومرض الإيدز، ومن المعروف أن كريات الدم البيضاء تنتج الأنترفيرون بمعدل يزيد على عشرة أضعاف ما تنتجه خلايا الجسم, وقد ثبت علميًا أن الحجامة تحافظ على الكريات البيض (تدل تحاليل دم الحجامة على وجود نسبة لا تذكر من تلك الكريات) بل وتنشط إنتاجها بسبب تنشيط نخاع العظم المُنتج لكرات الدم البيضاء، مما يساعد على إنتاج مزيد من الأنترفيرون لمواجهة الفيروس الكبدي أو الخلايا السرطانية.

التأثير على الحالة النفسية:
تختلف وتتنوع أسباب اضطراب الحالة النفسية لكن بشكل عام فأنه عندما تكون الحالة النفسية سيئة لا يأتي أي علاج بنتيجة لأن الجسم ليس عنده استعداد لاستقبال أي شيء فهو في حالة ارتباك، والعكس صحيح فالحالة النفسية الممتازة والجيدة تجعل العلاج أسهل كثيراً ويعطي نتائج ايجابية، والحجامة تنظم الحالة النفسية وتساعد في هدوء واستقرار النفس بسبب الراحة التي تتركها الحجامة بعد خروج الدم المليء بالأخلاط والرواسب وكريات الدم الحمراء الهرمة والشاذة.

التأثير على الهرمونات:
الهرمونات مسئولة عن تنظيم عمل الأجهزة اللاإرادية في الجسم والتأثيرات التي تحدث نتيجة عمل الهرمونات كالانتصاب والجماع والغضب والرغبة وغيرها كلها تتأثر بحدوث مشاكل هرمونية لأي سبب كان، وطبعا هناك أماكن للحجامة تعمل على تحفيز وتنشيط وتنظيم إفراز الهرمونات.

التأثير على الاحتقانات والتجمعات الدموية:
يتلخص تأثير وفائدة اللصقة الطبية (جونسون) ذائعة الصيت في عمل تجمعات دموية لمنطقة الألم فيقوم الدم القادم لمنطقة وضع اللصقة بمحو وتنظيف أي ترسبات أو احتقانات دموية فتنسحب الرطوبة الحادثة ويزول الألم، والحجامة تقوم بتأثير أسرع، فاللصقة تحتاج إلى فترة أسبوع على الأقل لتقوم بعملها ولا يتم عملها وتأثيرها بشكل تام وكامل بالطبع أما الحجامة فتقوم بإخراج الدم العائق والمسبب للمشكلة ويكفي أن نقول أنه بالحجامة الجافة فقط وفي نفس لحظة تطبيقها بوضع الكأس والشفط نستطيع الحصول على نتيجة فورية حتى (40%) كل هذا بلا تشريط، والتشريط (أي الحجامة الرطبة) يُحدث أثراً ايجابياً كبيراً جربه الكثير من المرضى واقتنعوا بجدوى الحجامة المذهلة.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

بهاء الالوسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2012, 12:32 AM   #2
أبو فاطمة
الإدارة
 
الصورة الرمزية أبو فاطمة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبة الطيبة
المشاركات: 11,102
معدل تقييم المستوى: 10
أبو فاطمة is on a distinguished road
افتراضي رد: الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

بارك الله فيكم سيدي الدكتور
وحشتونا
أبو فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2012, 03:51 PM   #3
فراج يعقوب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 852
معدل تقييم المستوى: 5
فراج يعقوب is on a distinguished road
افتراضي Re: الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي الحبيب العالي القدر العظيم الجاه وعلى آله وسلم
فراج يعقوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2012, 01:48 AM   #4
أبو المواهب مد ظله العالي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

جزاكم الله خيرآ أخي الكريم على هذه المعلومات القيمه

عن الحجامه
  رد مع اقتباس
قديم 09-30-2012, 09:18 PM   #5
بهاء الالوسي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 493
معدل تقييم المستوى: 4
بهاء الالوسي is on a distinguished road
افتراضي Re: الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بهاء الالوسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2012, 03:16 AM   #6
زين العابدين السجاد
مستشار طيبة نت
 
الصورة الرمزية زين العابدين السجاد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,137
معدل تقييم المستوى: 7
زين العابدين السجاد is on a distinguished road
افتراضي رد: الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
الجسم البشري به الكم الهائل من الأوردة والشرايين
التي يمر عبرها الدم
وفي حالة أي عارض يؤثر ذلك تأثيرا مباشرا على دم الإنسان
لذا عند التشخيص أول شيء يبدأ به الطبيب لمعرفة الحالة هو تحليل الدم
وهنا يبرز دور الحجامة الهام وهو إخراج الدم الفاسد الذي يؤثر سلبا على الجسم البشري
تبارك الله أحسن الخالقين
جنبنا الله والمسلمين كل مكروه
موضوع وافي و قيم ومفيد
بارك الله فيك أخي الفاضل بهاء الدين
زين العابدين السجاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2012, 07:20 AM   #7
الطير الحجازي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
الطير الحجازي is on a distinguished road
افتراضي Re: الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

ماشاء الله تبارك الله ,,, موضوع في غاية الروعة

شكر الله لك اخي بهاء في الدارين وأحسن اليك وجزاك خيرا

الحقيقة كشفت اللبس عن عدة امور كنت اتساءل عنها خصوصا الفرق بين الحجامة والتبرع بالدم وكفيت ووفيت بهذا الخصوص جزاك الله خير الجزاء والحقيقة المعلومات بخصوص فوائد الحجامة كانت ثرية ومرتبة ومنسقة زادك الله علما


تحياتي وشكرا لك مرة اخرى
الطير الحجازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2012, 11:40 AM   #8
بهاء الالوسي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 493
معدل تقييم المستوى: 4
بهاء الالوسي is on a distinguished road
افتراضي Re: الحجامة وفوائدها الطبية حسب الدراسات الطبية الجديدة

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بهاء الالوسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
النباتات الطبية في المدينة المنورة ABDUL SAFI المكتبة العلمية والوثائقية 7 01-10-2011 10:57 AM
من النباتات الطبية في المدينة المنورة الجرجير ABDUL SAFI مجلس الطب والصحة 6 11-08-2010 04:51 PM
تعريب العلوم الطبية في الوطن العربي ABDUL SAFI المجلس الأدبي 1 08-27-2010 01:33 AM
من النباتات الطبية في المدينة المنورة العنصل ABDUL SAFI مجلس الطب والصحة 1 04-08-2010 09:45 AM
من النباتات الطبية في المدينة المنورة البقدونس ABDUL SAFI مجلس الطب والصحة 1 09-14-2009 05:24 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية