مشروح حفظ النعمة بالمدينة المنورة 
 عدد الضغطات  : 3180
معرض أنا المدينة 
 عدد الضغطات  : 3571

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2011, 02:43 AM   #1
ابومحمد المكي
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 870
معدل تقييم المستوى: 9
ابومحمد المكي will become famous soon enough
افتراضي الجعرانه المباركه

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد زين الوجود وعلى اله خير كل موجود


تتجلى أهمية منطقة الجعرانه فيما يلي :

- نزول الحبيب صلى الله عليه واله وسلم بها .
- بها نزل قوله تعالى ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ...) الايه
- بها قسم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم غنائم حنين .
- احرام الحبيب صلى الله عليه واله وسلم منها بعمره .
- اعتمر منها ثلاثمائة نبي صلى الله عليهم .


جاء في كتاب اخبار مكة في قديم الدهر وحديثه للفاكهي

" ذكر مسجد الجعرانة وما جاء فيه
حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال : ثنا هشام بن سليمان ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، عن ابن جريج قال : أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد الله ، عن محرش الكعبي رضي الله عنه قال : « إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلا من الجعرانة حين أمسى معتمرا ، فدخل مكة فقضى عمرته ثم خرج من تحت ليلته ، فأصبح بالجعرانة كبائت ، حتى إذا زالت (1) الشمس خرج من الجعرانة إلى بطن سرف حتى جامع الطريق طريق المدينة بسرف » قال محرش رضي الله عنه : فلذلك خفيت عمرته صلى الله عليه وسلم على كثير من الناس
__________
(1) الزوال : الوقت الذي تبعد فيه الشمس عن وسط السماء وتكون في كبدها

حدثنا عبد الله بن منصور ، عن سعيد بن سالم القداح ، عن سعيد بن بشير ، عن عبد الكريم ، عن يوسف بن ماهك قال : « اعتمر من الجعرانة ثلاثمائة نبي »

وحدثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتال أهل حنين اعتمر من الجعرانة

حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال : ثنا خالد بن الحارث ، عن قرة قال : ثنا عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : لما كان يوم حنين قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغانم حنين بالجعرانة ، قام رجل من القوم فقال : اعدل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لقد شقيت إذا لم أعدل »
حدثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا عبد الرزاق قال : أنا زكريا بن إسحاق ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن مجاهد ، أنه رأى ابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهم خرجا من مكة إلى الجعرانة فاعتمرا منها

وحدثنا محمود بن غيلان قال : ثنا أبو أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن جده ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة من مكة ومعه بلال رضي الله عنه ، فأتاه أعرابي فقال : ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أبشر » . فقال الأعرابي : أكثرت علي من أبشر . فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي موسى وبلال رضي الله عنهما كهيئة الغضبان ، فقال : « إن هذا قد رد البشرى فاقبلا أنتما » . فقالا : قبلنا يا رسول الله . ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فغسل يديه ووجهه فيه ومج (1) فيه ، ثم قال لهما : « اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا . ففعلا ما أمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادتهما رضي الله عنهما أم سلمة رضي الله عنها من وراء الستر أن أفضلا لأمكما مما في إنائكما ، فأفضلا لها منه طائفة »
__________
(1) مج : لفظ الماء ونحوه من فمه وطرحه وألقاه

حدثنا أبو مالك بن أبي فارة الخزاعي قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن الوليد ، عن عبد الله بن مسعود ، عن خالد بن عبد العزى ، وهو الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأجزره أبو خناس قال : نزل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وخالد عليهما فأجزره شاة من غنمه ، وغدا خالد في ضيعته فرجع إلى أهله فوجد عندهم لحما ، فقال لزوجته أم خناس : يا أم خناس ما هذا اللحم عندك ؟ قالت : هذا شطر (1) الشاة التي بعثت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلينا بشطرها . فقال : يا أم خناس ، ما لك لا تطعمي عيالك من هذا اللحم ؟ فقالت : يا أبا خناس قد أطعمتهم وهذا سؤرهم (2) ، قد كان يذبح لهم الشاة والشاتين فلا يجديانهم . ثم بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ العمرة وهو يومئذ خائف من أهل القرية يعني مكة فبعث معه ابن عم لخالد يقال له محرش بن عبد الله ، فانحدروا على وادي سرف حتى كانا بمكان يقال له ذنب أشقاب الأسفل ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : « يا محرش ماء هذا المكان يعني من هذا المكان من أعلى الوادي فهو لخالد ، وما فضل من هذا المكان فهو لك يا محرش » . فاعتمرا وأصبحا عند خالد راجعين على الجعرانة «
__________
(1) الشطر : النصف
(2) السؤر : سؤر كل شيء بقيته

وحدثني أبو نصر بن أبي عرابة قال : حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، عن ابن خثيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : « لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرة الجعرانة استعمل على تلك الحجة أبا بكر رضي الله عنه »

وحدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة قال : حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : « إن النبي صلى الله عليه وسلمأتى الجعرانة فاعتمر منها في ذي القعدة »

حدثنا محمد بن إسحاق بن شبويه قال : ثنا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : « إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قفل من حنين اعتمر من الجعرانة »

حدثنا الزبير بن أبي بكر ، ويعقوب بن حميد ، يزيد أحدهما على صاحبه قالا : ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض ، عن عبد الملك بن جريج ، عن محمد بن طارق ، أنه قال : اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة ، فأخبرني « أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة . قال : فأما هذا الأدنى فإنما بناه رجل من قريش واتخذ ذلك الحائط » زاد الزبير في حديثه : قال ابن جريج : هو عبد الله بن خالد والمسجد هو عند الحجارة المنصوبة من وراء الوادي . قال : وقال مجاهد : من هناك اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم «

حدثنا ابن أبي عمر قال : ثنا سفيان ، عن الزهري ، يخبر عن ابن سراقة بن مالك أو ابن أخي سراقة ، عن سراقة رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة ، فجعلت لا أمر على مقنب من مقانب الأنصار إلا قرع رأسي وقالوا : إليك إليك . فلما انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيته قلت : أنا يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم : « نعم ، اليوم يوم وفاء وبر وصدق » قال سفيان : يعني بقوله : أنا ، صاحب الأمان الذي كنت كتبت لي في الرقعة . وكان صلى الله عليه وسلم كتب له أمانا في رقعة حين لقيه يوم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه من الغار

وحدثني أبو مالك قال : حدثني أبي أبو فارة ، عن أبيه ، عن جده ، عن مسعود بن خالد ، عن خالد بن عبد العزى قال : « إن النبي صلى الله عليه وسلم سار إلى الجعرانة قبل مهاجره مختفيا ، ودخل الثانية مرجعه من حنين بالفيء ، وإن النبي صلى الله عليه وسلم دخل من أسفل مكة وخرج من أسفل مكة »

حدثنا محمد بن أبي عمر قال : ثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : « إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم الغنائم بالجعرانة ، وفي حجر بلال رضي الله عنه التبر (1) »
__________
(1) التبر : معدن الذهب والفضة الخام قيل أن يشكل فإذا شكل فيسمى عينا

حدثني أبو مالك بن أبي فارة قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن مسعود بن خالد ، عن خالد بن عبد العزى قال : « إن النبي صلى الله عليه وسلم غرز رمحه فنبع الماء موضع الكر مرجعه من حنين وقسم عليه الفيء »

حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا بشر بن السري قال : ثنا إبراهيم بن نافع ، عن الحسن بن مسلم قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بالجعرانة أو بحنين رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه وهو يقول : « اللهم اهد قريشا فإن العالم منهم يطبق الأرض »

حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال : ثنا عبد الله بن الوليد ، عن سفيان ، عن ابن خثيم ، عن عطاء قال : « إنه كان يخرج في شهر رمضان إلى الجعرانة فيعتمر »

حدثنا ابن أبي عمر قال : ثنا سفيان قال : « رأيت ابن شهاب اعتمر في المحرم من الجعرانة » والجعرانة حيث اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم على بريد من مكة ، وهي فيما بين المشاش في طريق العراق

حدثنا أبو مالك بن أبي فارة قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن مسعود بن خالد ، عن خالد بن عبد العزى قال : « إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء من حنين يوم هوازن حين قسم الفيء بالجعرانة ، ويقال : فحص الكر بيده فانبجس ، فشرب وسقى الناس » " اهـ


وجاء في كتاب شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام للفاسي

الباب الثاني والعشرون
في ذكر أماكن بمكة المشرفة وحرمها وقربه التي لها تعلق بالمناسك وهي ستة وعشرون موضعا مرتبة على ترتيب حروف المعجم








وجاء في كتاب التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم للكردي








وجاء في كتاب معجم معالم الحجاز للبلادي

" الجعرانه : الاصل بئر تقع شمال شرقي مكة في صدر وادي






وجاء في كتاب تاريخ مكة المكركة قديما وحديثا للدكتور محمد الياس عبدالغني






قال ابو محمد : وقد اكرمني المولى بزيارة المنطقة عدة مرات وفي احد الزيارات كان معي العم ابو عبدالله (حفظه المولى وبارك فيه ) وسألنا اهل المنطقة عن المسجد والبئر وعن ماسمعوه من كبار السن من اهلها فقالوا : ان هذا البئر هو البئر النبوي المشهور لكنه لايستعمل هذه الايام لتعكر مياهه ببعض المياه الفاسده وقد كان يضرب بعذوبته المثل .

والله اعلم وبعلمه احكم


احداثيات البئر المذكور

N 21°34'05.9
E039°57'03.3



صوره قديمه للبئر نقلا عن تحصيل المرام للصباغ بتحقيق الدكتور بن دهيش











شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________
إن انتقالنا لمعركة النصرة الواجبة للذات النبوية من التحدى المفتعل الى تجديد عهود الإتباع التام لصاحب الرسالة من خلال إحياء المناسبة الإسلامية وبأسلوب حضاري واعي هو الحل الأمثل والرد الأكمل على كافة عناصر التحدي والتعدي في العالم المعاصر..

الحبيب ابو بكربن علي المشهور
ابومحمد المكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2011, 01:54 PM   #2
ابومحمد المكي
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 870
معدل تقييم المستوى: 9
ابومحمد المكي will become famous soon enough
افتراضي رد: الجعرانه المباركه

فائده ..

يسمى اهل مكه الجعرانه بالعمره الكبيره
__________________
إن انتقالنا لمعركة النصرة الواجبة للذات النبوية من التحدى المفتعل الى تجديد عهود الإتباع التام لصاحب الرسالة من خلال إحياء المناسبة الإسلامية وبأسلوب حضاري واعي هو الحل الأمثل والرد الأكمل على كافة عناصر التحدي والتعدي في العالم المعاصر..

الحبيب ابو بكربن علي المشهور
ابومحمد المكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2011, 03:20 AM   #3
سعد السعود
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 83
معدل تقييم المستوى: 7
سعد السعود is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعرانه المباركه

تبارك الله عليك.............. أبا تراب

على هذه المعلومات القيمه وعلى هذا الجهد والاهتمام

ونطمع فى مزيد من الصور ومزيد من آثار البلد الحرام

أرفع طاقيتي أكرامآ وتحية لك ابوتراب
سعد السعود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2011, 08:55 AM   #4
ابومحمد المكي
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 870
معدل تقييم المستوى: 9
ابومحمد المكي will become famous soon enough
افتراضي رد: الجعرانه المباركه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد السعود مشاهدة المشاركة
تبارك الله عليك.............. أبا تراب

على هذه المعلومات القيمه وعلى هذا الجهد والاهتمام

ونطمع فى مزيد من الصور ومزيد من آثار البلد الحرام

أرفع طاقيتي أكرامآ وتحية لك ابوتراب
حياكم المولى ياسيدي

فقط انتظر وستقر عيناك , فهناك الكثير لكن اسأل المولى ان يبارك لي وللجميع في الوقت والجهد ويجعله خالصا لوجهه وان نثبت في ديوان الخدمه لسيد الاحبه صلى الله عليه واله وسلم
__________________
إن انتقالنا لمعركة النصرة الواجبة للذات النبوية من التحدى المفتعل الى تجديد عهود الإتباع التام لصاحب الرسالة من خلال إحياء المناسبة الإسلامية وبأسلوب حضاري واعي هو الحل الأمثل والرد الأكمل على كافة عناصر التحدي والتعدي في العالم المعاصر..

الحبيب ابو بكربن علي المشهور
ابومحمد المكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية